اقترب الأهلي المصري من فقدان أحد نجومه مجاناً عقب نهاية الموسم الحالي بعد أن توصل اللاعب المالي أليو ديانغ لاتفاق مع فالنسيا الإسباني للانتقال إلى صفوفه عقب انتهاء عقده مع الفريق الأحمر.
رحيل مجاني للاعب مؤثر في منظومة الأهلي وهو سيناريو تكرر مؤخراً في عدة حالات على رأسها رامي ربيعة قائد ومدافع الفريق السابق الذي رفض تجديد عقده وانضم للعين الإماراتي بجانب أكرم توفيق الذي رحل للشمال القطري.

ورفض أيضاً أحمد عبد القادر تجديد عقده وانضم إلى الكرمة العراقي في الانتقالات الشتوية قبل شهور من نهاية عقده.
وقد يتكرر سيناريو الرحيل المجاني مع حسين الشحات الذي لم يتوصل لاتفاق بعد لتجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي.
سقف الرواتب
الأهلي يتمسك خلال السنوات الماضية بسقف رواتب معين كحد أقصى لما يتقاضاه نجوم فريقه.
وتبقى هذه النقطة بمثابة عقبة أمام الأهلي في الاحتفاظ ببعض نجومه فالبعض يشعر بأنه يستحق تقديراً مالياً أعلى وهو ما يدفعه للبحث عن عروض للرحيل.
العامل المالي يبقى النقطة الرئيسية في ملف رحيل أغلب لاعبي الأهلي مجاناً عقب نهاية عقودهم.
الأهلي يدفع ثمن صفقات المونديال
أبرم الأهلي في الانتقالات الصيفية الماضية عدة صفقات مدوية لتدعيم صفوفه قبل خوض كأس العالم للأندية 2025 بالولايات المتحدة.
وانضم للأهلي محمود حسن "تريزيغيه" وأحمد مصطفى "زيزو" ثنائي منتخب مصر برواتب ضخمة تتخطى الحد الأقصى المحدد للاعبي الفريق الأحمر.
وجاءت هذه الصفقات بالتزامن مع تجديد عقود بعض اللاعبين في الموسم الماضي مثل رامي ربيعة وأكرم توفيق وهو ما دفعهما للمطالبة برواتب مالية تقارب ما يحصل عليه الثنائي ولكن الأهلي رفض الأمر.
ويتكرر نفس السيناريو مع حسين الشحات حالياً كما أن ديانغ كانت له طموحات مالية أكبر في بداية التفاوض.
عروض الرحيل
في ظل انفتاح الأندية العربية والأوروبية على اكتشاف مواهب القارة السمراء بجانب مشاركة الأهلي في المحافل العالمية، لم يكن غريباً أن يتلقى نجوم الفريق الأحمر عدة عروض للرحيل.
وتبقى المهمة أسهل إذا كان الانتقال مجانياً دون تكلفة أو أعباء مالية وهو ما سهل رحيل رامي ربيعة للعين وأكرم توفيق للدوري القطري.
وتبقى حالة ديانغ مختلفة خاصة أنه تلقى عرضاً يتناسب مع طموحاته باللعب في أوروبا من فالنسيا الإسباني.
التأخر في التفاوض
يدفع الأهلي بشكل متكرر ثمن تأخره في تأمين مستقبل نجومه بل والتأخر أيضاً في فتح ملف المفاوضات.
الأهلي اعتاد في المواسم الأخيرة على ترك ملف تجديد العقود حتى الشهور الأخيرة وهو ما يجعل مسألة التجديد أمراً محفوفاً بالمخاطر.