نتانياهو يحذر من أن الحرب على إيران "لم تنتهِ بعد"
الأهلي المصري يواجه المجهول بعد السقوط الصادم أمام طلائع الجيش في ليلة حزينة على ملعب الكلية الحربية بالقاهرة.
لم تكن الهزيمة مجرد ضياع ثلاث نقاط بل كانت زلزالًا ضرب أركان القلعة الحمراء ومنح الغريم التقليدي مكاسب لم يكن يحلم بها في هذا التوقيت الحرج من سباق الدوري المصري.
صدارة بيضاء بفضل هدايا الأحمر
الهدية الأولى تصفع جماهير القلعة الحمراء وتتمثل في اتساع فارق النقاط المرعب حيث تجمد رصيد الأهلي عند 40 نقطة ليبقى خلف الزمالك المتصدر بفارق ثلاث نقاط كاملة مع بقاء مواجهة أخيرة للأبيض في ختام مشوار الدور الأول للدوري المصري.
هذا التعثر يزلزل طموحات الفريق الذي كان يمني النفس باعتلاء القمة قبل المنعطف الأخير من المسابقة المحلية
أما الهدية الثانية فهي تقليل الضغوط الفنية والنفسية على لاعبي الزمالك الذين باتوا يمتلكون أريحية كبيرة في خوض المواجهات القادمة دون النظر لنتائج المنافس المباشر الذي يواصل نزيف النقاط أمام الفرق المتأخرة في جدول الترتيب مثل طلائع الجيش الذي كان يحتل المركز 16 برصيد 19 نقطة قبل تلك المواجهة.
مخطط إقصاء الأهلي من المنافسة
أما الهدية الثالثة فهي تزلزل موازين القوى في الدوري المصري وتتمثل في حصر المنافسة الحقيقية على اللقب بين الزمالك ونادي بيراميدز بعدما أظهر الأهلي هشاشة غريبة تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب.
هذا المشهد المرعب يضعف من هيبة البطل التاريخي ويحوله لمشاهد في صراع القمة الذي بات ثنائيًا في الوقت الراهن
وأخيرًا تأتي الهدية الرابعة وتتمثل في ضرب الاستقرار بالفريق والدخول في نفق مظلم من الأزمات الفنية حيث ستتسبب الهزيمة على الأرجح في بداية فترة من عدم الاتزان خاصة مع تكرار الأخطاء الدفاعية الكارثية التي استغلها محمد عاطف وخالد أبو زيادة لهز شباك محمد الشناوي.
زلزال يهدد استقرار القلعة الحمراء
تأتي هذه الانهيارات في وقت يعاني فيه الأهلي من هواجس فنية تسبق الصدام المرتقب مع الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا.
حالة التراخي التي ظهرت في الأداء تشن هجومًا ناريًا على طموحات النادي في الحفاظ على ألقابه وتفتح الباب أمام رحيل بعض النجوم الذين لم يقدموا الإضافة المطلوبة أمام طلائع الجيش.