رئيس وزراء سلوفاكيا يهدد بوقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا
تصاعدت بسرعة قضية الإهانات العنصرية المزعومة من جانب لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني تجاه فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، في المباراة التي جمعت بينهما، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وبعد صدور تصريحات من الطرفين، ومع تدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" وجياني إنفانتينو، رئيس فيفا، علنًا للتعليق على ما حدث في ملعب "دا لوز"، أوضحت الهيئات الحاكمة للعبة أن العنصرية وما يتفرع عنها من قضايا يجب التعامل معها بحزم.
وحلّ ريال مدريد ضيفًا على بنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، موسم 2025-26، فقد حقق الملكي فوزًا بهدف دون رد.
سجل فينيسيوس جونيور هدف المباراة الوحيد واحتفل راقصًا أمام جماهير بنفيكا، ما أدى إلى حصوله على بطاقة صفراء قبل أن يشكو للحكم كونه تعرض لإساءة عنصرية من لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، الذي كان يغطي فمه بقميصه ولم يظهر على الشاشات تفاصيل ما قاله بالتحديد.
وذكرت شبكة "espn" أن بريستياني أدلى بشهادته بالفعل في تحقيق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، بشأن مزاعم توجيهه إساءة عنصرية للنجم البرازيلي في مباراة الثلاثاء.
وأوضحت أن اللاعب الأرجنتيني دافع عن نفسه خلال شهادته، فقد أكد أنه نعت فينيسيوس بكلمة هجومية باللغة الإسبانية، ولم يتفوه بكلمة "مونو" التي تعني قرد.
وسبق أن أرسل ريال مدريد ملفًا يتضمن جميع الأدلة المتاحة" إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كجزء من التحقيق.
وأوضح ميكائيل سيلفستر، المدافع السابق لآرسنال ومانشستر يونايتد وعضو لجنة "صوت اللاعبين" التابعة لـ"فيفا"، عبر شبكة "سكاي سبورتس"، أن المجموعة تدرس بالفعل فرض إجراءات تأديبية محتملة بحق اللاعبين الذين يغطون أفواههم بأيديهم أو بقمصانهم أثناء التواصل داخل الملعب، فقد أطلق المتابعون على العقاب المحتمل فرضه "قانون بريستياني".
وقال سيلفستر: "نحن نحاول إيجاد سبل لمعاقبة اللاعبين الذين يتحدثون وهم يغطون أفواههم. لأن الحديث عن الخطط التكتيكية مع زملائك أو إجراء نقاش عابر أمر مختلف، لكن من الواضح أن هناك كراهية بين اللاعبين، وخصوصًا من أحدهما تجاه الآخر. ربما نحتاج إلى معاقبة هذا النوع من السلوك، سواء وضعت يديك أمام فمك أو غطيته بقميصك كما فعل بريستياني".
وأشاد سيلفستر بالحكم فرنسوا لوتيكسييه لطريقة تعامله مع بروتوكول الحوادث العنصرية خلال المباراة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأمر يتطلب وقتاً، وموضحا: "نحن بحاجة إلى التحدث مع الحكام بشأن ما يمكنهم فعله وما لا يمكنهم فعله. إنه عمل مستمر".
وأشار سيلفستر إلى مدى تعقيد مثل هذه القضايا حتى في حال وجود شهادات، مثل شهادة كيليان مبابي، وقال: "من الصعب على الحكم أن يمتلك دليلاً قاطعاً على حدوث شيء ما لكي تسير التحقيقات بسرعة، لأن مباراة الإياب بعد سبعة أيام، وإذا ثبت فعلاً أن ما حدث صحيح، فلا ينبغي للاعب أن يشارك. يجب أن يتعرض لإيقاف طويل، وأن يخضع لبرنامج توعوي، لأن هذا النوع من السلوك غير مقبول".
ما لجنة "صوت اللاعبين"؟
تتألف هذه المجموعة من 16 لاعبًا ولاعبة سابقين، من خلفيات عرقية متنوعة ويمثلون الاتحادات القارية الست لكرة القدم حول العالم، وتتمثل مهمتها في الإشراف على المبادرات والإجراءات الرامية إلى مكافحة العنصرية في كرة القدم، مع تقديم رؤى حول كيفية تأثير هذه القضايا على اللاعبين داخل الملعب وخارجه.
وتهدف اللجنة، ضمن إطار "فيفا"، إلى تقديم المشورة والتثقيف ومتابعة القضايا المتعلقة بالتمييز. ويضم أعضاؤها: ميكائيل سيلفستر، جورج وياه، إيمانويل أديبايور، ميرسي أكيدي، إيفان كوردوبا، ديدييه دروغبا، خليلُو فاديغا، فورميغا، جيسيكا هوارا، مايا جاكمان، سون جيهاي، بليز ماتويدي، آيا ميياما، لوتا شيلين، بريانا سكوري، خوان بابلو سورين.