يعيش ريال مدريد فترة إيجابية بعد تحسن نتائجه في الدوري الإسباني، إلى جانب تحسّن الأجواء داخل غرفة الملابس منذ تولي المدرب الجديد ألفارو أربيلوا المسؤولية.
وكان الفريق قد مرّ بفترة توتر في عهد المدرب السابق تشابي ألونسو، حيث تصاعدت حدة الخلافات بين بعض اللاعبين والجهاز الفني، وظهرت اعتراضات على التغييرات وطريقة إدارة التدريبات، إلا أن الأوضاع تبدلت مؤخرًا، وسط شعور أكبر بالارتياح بين نجوم الفريق.
وفي إطار تعزيز الروابط بين اللاعبين، جرت العادة على تنظيم لقاءات خارج الملعب، من بينها عشاء جماعي يضم اللاعبين وعائلاتهم، بهدف خلق أجواء من الانسجام والتقارب.
وكشف الصحفي خورخي بيكون مفاجأة بشأن الجهة التي نظمت العشاء الأخير، مؤكدًا أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هو من تولى تنظيم الحفل في أحد مطاعم مدريد، والذي يُعد أحد ملاكه أيضًا.
وأضاف بيكون أن فينيسيوس سبق له تنظيم عشاء مماثل قبل مواجهة موناكو في دوري أبطال أوروبا، في خطوة هدفت إلى تحسين الأجواء داخل الفريق، وانتهت تلك المباراة بفوز كبير بنتيجة 6-1.
وشهدت المناسبة، التي أُقيمت مساء الثلاثاء، حضور جميع عناصر الفريق دون استثناء، بمن فيهم المصابون إيدير ميليتاو ورودريغو وجود بيلينغهام.
وكان فينيسيوس أول من كشف عن الحدث، بعدما نشر عبر حساباته صورة جماعية ظهر فيها اللاعبون الـ24.
وبحسب ما نقلته صحيفة "ماركا"، فقد جرى اللقاء بعيدًا عن الطاقم الفني، في خطوة تعكس رغبة اللاعبين في إظهار التلاحم قبل المنعطف الأهم في الموسم، فعلى بُعد أسبوع من المواجهة الحاسمة في دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا، ومع احتدام الصراع على لقب الدوري الإسباني حيث يحقق الفريق سبعة انتصارات متتالية، شكّل اجتماع كامل أفراد التشكيلة خارج فالديبيباس رسالة واضحة تعكس الالتزام والاستعداد للتحديات المقبلة.
يُذكر أن فينيسيوس غاب عن مواجهة فالنسيا، التي فاز بها ريال مدريد 2-0، بسبب تراكم البطاقات، على أن يعود للمشاركة بداية من لقاء ريال سوسيداد، السبت المقبل، في الدوري الإسباني.