إيران تستدعي السفير البريطاني بعد التعرض لسفارتها في لندن وإهانة علمها الرسمي
يستعد البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، لترك بصمته مجددًا في نهائي كأس السوبر أمام ريال مدريد، في المواجهة التي ستجمع بينهما، مساء اليوم الأحد، على ملعب الإنماء في جدة.
ففي النسخة الماضية، خطف رافينيا الأضواء متفوقًا على نجوم بحجم لامين يامال وكيليان مبابي، وتُوّج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، وبفضل تسجيله هدفين وصناعته هدفًا.
وكان الدولي البرازيلي أحد أبرز لاعبي الموسم الماضي، وتُعد مشاركته في نهائي السوبر من أكثر اللحظات رسوخًا في ذاكرة جماهير برشلونة، فقد سجّل رافينيا الهدف الثالث (1-3) في الدقيقة 39، ثم قدّم تمريرة حاسمة لأليخاندرو بالدي أحرز منها الهدف الرابع (1-4) قبل صافرة نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، عاد ليختتم الخماسية بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 48.
ويعيش النجم البرازيلي حالة انسجام خاصة مع بطولة كأس السوبر، بعدما بصم مجددًا على أداء لافت، مساء الأربعاء، في نصف النهائي أمام أتلتيك بلباو، فقد سجّل رافينيا هدفين وقدم تمريرة حاسمة، إذ منح فيرمين التمريرة النهائية في الهدف الثاني لبرشلونة، قبل أن يوقّع على الهدفين الرابع والخامس في ليلة كتالونية بامتياز. وغادر الملعب في الدقيقة 65 وسط تصفيق حار من جماهير ملعب الملك عبد الله، حينما حلّ ماركوس راشفورد بديلًا له.
لا يُمسّ
ويمر الدولي البرازيلي بفترة مميزة للغاية، بعد تجاوزه إصابة في عضلة الفخذ أبعدته عن الملاعب لمدة شهر ونصف الشهر.
بات رافينيا عنصرًا حاسمًا وأحد الركائز الأساسية في حسابات الألماني هانزي فليك، الذي لا يثمّن فقط جودة الجناح داخل المستطيل الأخضر، بل يقدّر أيضًا شخصيته القوية، وروحه التنافسية، والتزامه الكامل مع الفريق.
خاض رافينيا هذا الموسم 16 مباراة مع برشلونة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.
ويمتلك الجناح البرازيلي في سجله حتى الآن خمسة ألقاب بقميص برشلونة، بعدما تُوّج بلقب الدوري الإسباني مرتين، وكأس الملك مرة واحدة، وكأس السوبر الإسباني مرتين، ويأمل هذا الأحد في إضافة لقب جديد إلى خزائنه مع النادي الكتالوني.