logo
رياضة

هجوم لا يتوقف.. 5 أشياء يحتاجها محمد صلاح لإسكات كاراغر

محمد صلاحالمصدر: حساب ليفربول على منصة إكس

في ليلة درامية شهدتها مدرجات ملعب "سيتي غراوند" لم يكن هدف الفوز المتأخر لليفربول هو الحدث الوحيد الذي سلب الألباب بل كان الهجوم الضاري الذي شنه جيمي كاراغر، أسطورة "الريدز" السابق، هو الزلزال الذي هز أركان الفريق. 

لقد تجاوز كاراغر حدود النقد الفني المعتاد ليضع محمد صلاح في مقارنة قاسية مع لاعب صاعد لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره (ريو نغوموها)، معتبرًا أن زمن النجم المصري قد ولى. 

أخبار ذات علاقة

محمد صلاح وآرني سلوت

لماذا يضحك؟.. جماهير ليفربول تشن هجومًا على محمد صلاح

وبناءً على هذه المعطيات يجد القائد المصري نفسه أمام حتمية التغيير لاستعادة بريقه وإخراس الأصوات المطالبة برحيله عبر 5 خطوات أساسية.

أولًا: تطور النسخة الجديدة من سرعة الأجنحة إلى عقل الفريق المدبر

يجب على محمد صلاح أن يدرك أن عامل السن يفرض تحديات بدنية لا يمكن تجاهلها فقدرة اللاعب على الركض لمسافات طويلة بسرعة قصوى تتراجع مع مرور الزمن.

لذا فإن الحل يكمن في تحوله التكتيكي ليصبح صانع ألعاب من الطراز الرفيع ومحطة ارتكاز هجومية توزع اللعب بذكاء بدلًا من الاعتماد الكلي على المجهود البدني. 

هذا النضج الكروي سيثبت لكاراغر أن تأثير صلاح يتجاوز مجرد الركض خلف الكرة ليشمل التحكم في إيقاع الهجوم بالكامل.

 

أخبار ذات علاقة

مباراة ليفربول ضد نوتينغهام

أسوأ أداء على الإطلاق.. أكثر لاعب أثار استياء جمهور ليفربول ضد نوتينغهام

ثانيًا: الانسجام التام مع أسلوب سلوت وتفادي فخ الإرهاق البدني

يتبنى المدرب الهولندي آرني سلوت نظامًا صارمًا يعتمد على الضغط العكسي المستمر والتحركات الدفاعية الجماعية وهو أمر يتطلب مجهودًا شاقًا قد يظهر صلاح في بعض الأوقات كأنه غير قادر على مجاراة زملائه الأصغر سنًا.

لذا يتعين على النجم المصري فهم فلسفة سلوت الجديدة بدقة لضمان تحركات ذكية تغنيه عن الركض العشوائي وتظهره دائمًا في المكان والزمان المناسبين وبذلك يغلق الباب أمام التكهنات التي تشير إلى تراجع لياقته البدنية.

 

أخبار ذات علاقة

من فوز ليفربول على نوتينغهام

رغم الأداء الكارثي.. 3 نجوم فقط نالوا إشادة جمهور ليفربول

ثالثًا: استعادة ملكة الحسم أمام المرمى 

إن ما جعل كاراغر وغيره يلتزمون الصمت لسنوات طويلة هو قدرة صلاح الفائقة على هز الشباك في أصعب الظروف حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته الفنية. 

وفي الوقت الحالي يحتاج صلاح إلى استعادة تلك اللمسة الذهبية وتفادي إهدار الكرات السهلة؛ لأن لغة الأرقام هي السلاح الأقوى في مواجهة النقاد، فالتسجيل المستمر سيحول النقد إلى إشادة ويجبر الجميع على الاعتراف بأن غريزة الهداف لا تشيخ أبدًا.

 

 

رابعًا: دور القائد في احتواء المواهب الصاعدة بدلا من الصدام معها

بدلا من الشعور بالتهديد من بزوغ نجم اللاعب الواعد ريو نغوموها يجب على صلاح أن يتقمص دور المعلم والقائد، فإظهار الدعم العلني للناشئين وتوجيههم داخل المستطيل الأخضر سيعزز صورة صلاح كزعيم للفريق يضع مصلحة النادي فوق اعتباراته الشخصية. 

هذا الموقف القيادي سيعطي انطباعًا إيجابيًّا للجماهير والإدارة بأن وجود صلاح ضروري ليس فقط لأهدافه بل لدوره في بناء الجيل القادم وتأمين مستقبل الهجوم.

 

 

خامسا: الرد العملي في المستطيل الأخضر

لا يوجد رد أبلغ من تقديم أداء استثنائي يجمع بين تسجيل الأهداف وصناعتها لإثبات أن ما قدمه نغوموها في دقائق معدودة لم يكن سوى طفرة ناتجة عن حماسة الشباب والحالة البدنية الجيدة للاعب قادم من مقاعد البدلاء. 

يجب على صلاح إظهار الفارق الشاسع بين موهبة شابة في مقتبل العمر وأسطورة تملك الاستمرارية والقدرة على حسم المباريات الكبرى تحت الضغط وبذلك يبرهن للجميع أن الذهب لا يصدأ وأن عرش "الآنفيلد" لا يزال ملكًا له وحده.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC