قدم المدافع الدولي الليبي علي يوسف أداء جيدا في مباراة فريقه نانت أمام موناكو مساء الجمعة في افتتاح منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي الممتاز، لكن ذلك لم يجنب فريقه الخسارة من جديد.
وتلقى نادي نانت ضربة موجعة لآماله في ضمان البقاء في الدوري الفرنسي الممتاز (الليغ 1) بعدما مني بخسارة هي الخامسة تواليا، وذلك على ملعب لويس الثاني في موناكو.
وخسر نانت (3 ـ 1) بعد أن استقبلت شباكه 3 أهداف كاملة في ظرف 5 دقائق فقط لتتعقد وضعيته أكثر في أسفل الترتيب، لكن تلك النتائج لم تعكس الأداء المفاجئ الذي ظهر به المدافع السابق للنادي الإفريقي التونسي علي يوسف المنتقل لنانت في شهر يناير الماضي.
وشارك علي يوسف (25 عاما) للمباراة الثالثة توالياً في التشكيلة الأساسية مع نانت في مباراة هامة جدا للفريقين وحصل اللاعب الدولي على تقييم مفاجئ وصل إلى عدد 6.5 على منصات تقييم اللاعبين على الرغم من الخسارة، وحصول جل زملائه على مؤشرات سلبية وخاصة لاعبي الدفاع، ومن بينهم الحارس لوبيز والمدافعين سيلا وكوكيلين.
وشارك علي يوسف لمدة 78 دقيقة، قبل أن يستبدله مدربه نانت بزميله المغربي يوسف العربي في آخر 12 دقيقة في قرار كان منتظرا باعتبار أن نانت كان يسعى إلى لعب الهجوم الكلي أملا في إدراك التعادل.
وفي الدقائق الـ78 التي خاضها أمام موناكو، قدم اللاعب الليبي أداء جيدا قياسا بما قدمه الفريق لكنه لم ينجح في صد الهجمات القوية لأصحاب الأرض وخصوصا للنجم سيمون أدينغرا صاحب الثنائية في الدقيقتين 25 و28 من الشوط الأول.
وأحرز أدينغرا هدفين، بينما سجل دينيس زكريا الهدف الثالث في الدقيقة الثلاثين لتأخذ المباراة وجهتها النهائية منذ الشوط الأول.
وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، أحرز كونتونزي هدف نانت الوحيد لكن ذلك لم يغير شيئا في مسار المباراة التي حسمها فريق الإمارة (3 ـ 1).
ويحتل نانت المركز السابع عشر وقبل الأخير برصيد 14 نقطة من 22 مباراة متساويا مع أوكسير، وبعيدا نقطة واحدة عن ميتز صاحب المركز الأخير، أما موناكو فقد ارتقى إلى المركز السابع برصيد 31 نقطة.