logo
رياضة

مؤشر خطر.. 5 أشياء ترعب منتخب مصر قبل مواجهة كوت ديفوار

منتخب مصرالمصدر: حساب اتحاد الكرة المصري على فيسبوك

تدخل الكرة المصرية منعطفاً حاسماً في رحلة البحث عن التاج الإفريقي الثامن، حين يصطدم الفراعنة بمنتخب الأفيال الإيفوارية في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب. 

ورغم النشوة التي صاحبت التأهل، فإن لغة الأرقام والواقع الفني تفرض نوعاً من الحذر الشديد؛ فهناك أجراس إنذار تدق في معسكر المنتخب الوطني قبل موقعة السبت المرتقبة. 

أخبار ذات علاقة

مباراة كوت ديفوار وبوركينا فاسو في كأس الأمم الإفريقية

موعد مباراة مصر وكوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية

إليك 5 تحديات تمثل كابوساً للجهاز الفني والجماهير المصرية:

1. شبح الاستنزاف البدني: 120 دقيقة من المعاناة

تأهل المنتخب المصري إلى هذا الدور لم يكن مفروشاً بالورود، بل جاء بعد ملحمة بدنية ضد منتخب بنين استمرت لـ120 دقيقة كاملة. 

ضغط مباريات دور المجموعات، يُضاف إليه الإجهاد الناتج عن الأشواط الإضافية، يضع لياقة اللاعبين على المحك. 

في المقابل، يمتلك المنتخب الإيفواري تفوقاً جسمانياً وقوة بدنية فطرية؛ ما يجعل التخوف من انهيار المخزون البدني في الشوط الثاني من مباراة السبت هاجساً حقيقياً أمام حسام حسن. 

أخبار ذات علاقة

منتخب كوت ديفوار

أسطورة منتخب كوت ديفوار: هذا الثنائي الأخطر في صفوف الفراعنة

2. ثغرة السرحان الدفاعي وهفوات الشناوي

رغم الخبرة الكبيرة التي يمتلكها خط الدفاع وحارس العرين محمد الشناوي، فإن المباريات الأخيرة شهدت لحظات من فقدان التركيز اللحظي. 

هذه الهفوات أو السرحان في التمركز أمام منتخب يمتلك سرعات هجومية جبارة مثل كوت ديفوار قد تعني هدفاً يصعب تعويضه.

محمد الشناوي مطالب بيقظة تامة، خاصة في الكرات العرضية والتعامل مع المهاجمين داخل منطقة الـ 6 ياردات، حيث لا مجال للخطأ في الأدوار الإقصائية. 

أخبار ذات علاقة

مباراة بوركينا فاسو وكوت ديفوار في كأس الأمم الإفريقية

أفيال كوت ديفوار تعبر بوركينا فاسو وتضرب موعداً مع مصر في أمم إفريقيا

3. رعونة اللمسة الأخيرة والتسرع الهجومي

أحد أكبر العيوب التي ظهرت بوضوح هي إضاعة الفرص السهلة في الدقائق الأولى من المباريات. التسرع في إنهاء الهجمات من قبل الهجوم يضع الفريق تحت ضغط عصبي مبكر.

أمام الأفيال، قد لا تتاح لمصر سوى فرصتين أو ثلاث طوال المباراة، وضياعها يعني بالضرورة معاقبة الخصم لِمصر.

تحويل الاستحواذ إلى أهداف فعالة هو الاختبار الحقيقي لمصطفى محمد وعمر مرموش ومحمد صلاح.

 

 

4. الضغط الجماهيري: سلاح ذو حدين

بعد الوصول لربع النهائي، ارتفع سقف التوقعات لدى الجمهور المصري إلى السماء. هذا الدعم الكبير قد يتحول إلى ضغط سلبي إذا تأخر التسجيل أو استقبلت الشباك هدفاً. 

اللاعب المصري يتأثر أحياناً بحالة القلق في المدرجات وعلى منصات التواصل الاجتماعي؛ ما قد يؤدي إلى فقدان الثقة أو التوتر داخل الملعب. السيطرة على الأعصاب والهدوء النفسي سيكونان مفتاح العبور من هذا المأزق.

 

 

5. دكة بدلاء المنافس: النفس الطويل للأفيال

ما يميز كوت ديفوار في هذه النسخة هو العمق في القائمة؛ فالدكة لديهم لا تقل قوة عن الأساسيين. قدرتهم على إجراء تغييرات في الدقيقة الـ60 أو الـ70 كفيلة بقلب موازين المباراة تماماً بفضل العناصر الشابة والمحترفة في الدوريات الكبرى. 

هذا النفس الطويل يمثل رعباً لمصر، خاصة إذا دخلت المباراة في حسابات الأشواط الإضافية مرة أخرى، حيث ستتفوق كفة البدلاء الجاهزين بدنياً وفنياً.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC