تأهل ريال مدريد إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما تفوق ذهابًا وإيابًا على مانشستر سيتي في ثمن النهائي، ليعيد هذا الانتصار الهدوء إلى الجماهير ويجدد الآمال في المنافسة على الألقاب هذا الموسم.
ومنذ وصول أربيلوا، ظهرت ملامح جديدة على الفريق، حيث أصبح أكثر شراسة داخل الملعب، مع تغير واضح في عقلية اللاعبين مقارنة بالفترة السابقة تحت قيادة تشابي ألونسو.
وشهد يوم 2 مارس أزمة كبيرة بعد الخسارة أمام خيتافي في الدوري، لكن بعد 15 يومًا فقط، تحولت الأجواء تمامًا، وأصبحت عبارة "يمكننا الفوز بالدوري ودوري الأبطال" الأكثر تداولًا بعد الانتصار على مانشستر سيتي.
وكشفت صحيفة "الأس" عن 3 أسباب رئيسة وراء هذا التحول الكبير في هوية الفريق:
أولًا: تغييرات فنية وإدارية
جاءت نقطة التحول مع إقالة الجهاز الفني السابق، ووصول أربيلوا إلى جانب المعد البدني بينتوس، ما ساهم في إعادة الانضباط ورفع المعدلات البدنية بشكل واضح.
ثانيًا: اجتماع حاسم داخل غرفة الملابس
عُقد اجتماع مهم بين اللاعبين في غياب بعض النجوم مثل كيليان مبابي وجود بيلينغهام، حيث تحدث اللاعبون بصراحة واتفقوا على ضرورة تغيير النهج داخل الملعب.
ثالثًا: انتعاش النجوم ودور الشباب
استعاد الثنائي فيديريكو فالفيردي وفينيسيوس جونيور مستواهما، وأصبحا من القادة داخل الملعب، إلى جانب الاعتماد بشكل أكبر على لاعبي الأكاديمية، ما منح الفريق طاقة جديدة.
كما ظهر تفوق بدني ملحوظ، حيث تفوق ريال مدريد على مانشستر سيتي في المسافات المقطوعة، وهو ما يعكس التطور الكبير على المستويين البدني والذهني، ليؤكد أن الفريق دخل مرحلة جديدة بهوية مختلفة أكثر توازنًا وواقعية.