فرض ليفربول التعادل السلبي على مستضيفه آرسنال ، ليحرمه من فرصة تعزيز صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز ورفع الفارق ل8 نقاط.
ولم تكن المباراة على مستوى تطلعات الجماهير رغم كونها قمة الجولة 21 ، حيث تبادل الفريقان السيطرة على شوطيها، وشهدت قلة الفرص الخطيرة للتسجيل.
واستمر غياب النجم المصري محمد صلاح عن ليفربول لتواجده رفقة منتخب بلاده في المغرب للمشاركة في نهائيات أمم إفريقيا، وربما تكون أكثر مباراة يتحسر فيها جماهير الفريق على غياب النجم المصري لعدة أسباب.
بلا أنياب
رغم سيطرة ليفربول على الشوط الثاني، لكنه فشل في صنع فرص خطيرة ولم يكن هناك إبداع في الهجوم، ولا لاعب يستطيع خلخلة صمود دفاع فريق آرسنال.
وكان ليفربول في حاجة لمحمد صلاح لقدرته على تقديم حلول فردية، وجر المدافعين لارتكاب أخطاء، وفك التكتل الدفاعي.
لا يوجد فوضى ضاربة في الهجوم
غابت الحلول الهجومية لفريق ليفربول رغم سيطرته على الشوط الثاني، وكان الفريق في حاجة للاعبين يصنعون فوضى في دفاع المنافس بالمراوغات وتمريرات خلف المدافعين، وهذا ما كان يفعله النجم المصري سابقا.
اللعب متوقع جدا وممل
توقعت الجماهير مباراة قوية وقمة حماسية، لكنها كانت مملة، وتوقع المدربان مصادر خطورة كل فريق وتمكنا من إغلاق المساحات، و تحييد نقط القوة وهي الكرات الثابتة لآرسنال والهجمات الخاطفة لليفربول.
وكان محمد صلاح بتنوع خطورته من السرعة للتسديد لتمريرات غير متوقعة حلا مهما لفريق ليفربول وظهر بشكل كبير تأثير غيابه.