الاتحاد الأوروبي يوافق على عقوبات جديدة ضد إيران ردا على حملة قمع المتظاهرين
أطلق الأمير نواف بن محمد، المسؤول السابق في الهلال والعضو الذهبي الحالي، تصريحات حادة تتعلق بأزمة الاتحاد خلال سوق الانتقالات الشتوية الجارية، على خلفية ما أُثير بشأن تحويل أموال الدعم المخصصة للعميد إلى أندية أخرى.
ويعاني الاتحاد من تعثر واضح في الميركاتو الشتوي، إذ لم ينجح حتى الآن في إبرام أي صفقات جديدة، إلى جانب فشله في تجديد عقد الفرنسي كريم بنزيما، كما تفاقمت الأزمة بعدما قرر قائد الفريق عدم المشاركة في مواجهة الفتح الأخيرة، بسبب الخلافات المتعلقة بتجديد عقده.
وكان الإعلامي الرياضي عبدالرحمن الحميدي أثار جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن مبالغ الدعم التي وصلت إلى رابطة الدوري السعودي جرى صرفها لصالح الشباب، إضافة إلى جزء منها لنادي الوحدة، وهو ما أثار غضب عدد من الأندية المتضررة.
وأوضح الحميدي أن هذه الآلية في الصرف فجّرت حالة من الاستياء، وسط مطالبات متزايدة بمزيد من الشفافية والوضوح في توزيع المخصصات المالية.
وفي هذا السياق، قال الأمير نواف بن محمد في تصريحات تلفزيونية: "رابطة الأندية أخذت الأموال المخصصة للدعم ومنحتها لأندية أخرى على حساب نادي الاتحاد، الذي يطالب بحقوقه المالية ولم يحصل عليها حتى الآن. لا أعرف إلى أي نادٍ ذهبت تلك الأموال، لكن تخيّل أن تُمنح لفريق آخر بينما الاتحاد يعاني".
وفي المقابل، دافع الأمير نواف عن قوة الهلال في ملف الاستقطاب، قائلًا: "الهلال كان الأكثر استفادة من التعاقدات عبر لجنة الاستقطاب، لأنه يمتلك خلفية قوية وكفاءات إدارية مؤثرة".
وشدد: "سمعة الهلال العالمية لعبت دورًا كبيرًا في استقطاب اللاعبين والمدربين، وهو عامل لا يمكن تجاهله".
وكانت لجنة الاستقطاب أكدت في أكثر من مناسبة أن آلية الدعم والتعاقدات تُدار وفق معايير واضحة، وتُوزّع بشكل متوازن بين أندية الصندوق الأربعة: الهلال، النصر، الأهلي، والاتحاد. غير أن ذلك لم يضع حدًّا للجدل الجماهيري والإعلامي، في ظل تبادل الاتهامات بشأن حصول نادٍ بعينه على النصيب الأكبر من الدعم والصفقات.