غيّر برشلونة خططه للاستعدادات الصيفية قبل بداية الموسم المقبل، وفضّل إقامتها في ألمانيا بدل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو دول شرق آسيا.
وبالنظر إلى إقامة نهائيات كأس العالم الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، فضّل المدرب الألماني هانزي فليك إقامة معسكر تقليدي في أوروبا يركّز من خلاله على الجانب البدني والتكتيكي، وتجنّب إرهاق اللاعبين المتاحين في شهر يوليو، خاصة أن أغلب النجوم سيكونون رفقة منتخباتهم.
وتمنح المعسكرات وإقامة المباريات الودية في الولايات المتحدة الأمريكية وشرق آسيا الأندية الأوروبية الكبرى فرصة الحصول على عوائد مالية مهمة، وزيادة تأثير العلامة التجارية للنادي في أسواق تتميز بجماهيرية واسعة.
ورغم الأزمة المالية لبرشلونة وحاجته إلى الأموال، وإمكانية حصوله على أكثر من 15 مليون يورو من جولة تحضيرية في أمريكا أو آسيا، فإن فليك، بسلطته الكبيرة داخل الفريق، استطاع فرض معسكر تقليدي.
واستند المدرب الألماني إلى حاجة لاعبي برشلونة لإعداد بدني جيد قبل الموسم المقبل، إضافة إلى أن السفر الطويل يُرهق اللاعبين بدنيًا، خصوصًا أن أغلب نجوم الفريق سيعودون من كأس العالم مرهقين بسبب السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأعاد المدرب الألماني، برشلونة إلى قمة إسبانيا في الموسمين الماضيين، حيث توّج بجميع الألقاب المحلية الموسم الماضي، وكأس السوبر هذا الموسم، ويتصدر الدوري الإسباني، وخسر فقط كأس ملك إسبانيا بعد الخروج من نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد.
ومنح هانزي فليك الفرصة لمزيد من اللاعبين الشباب، ومكّن برشلونة من تجاوز الأزمة المالية دون التعاقد مع نجوم كبار، وصنع فريقًا قويًا مرشحًا للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.
كما أن قوة شخصية فليك والصلاحيات الواسعة الممنوحة له من قبل الرئيس المنتخب خوان لابورتا مكّنتاه من فرض رأيه في برنامج استعدادات الفريق للموسم المقبل، عبر إقامة معسكر تقليدي في ألمانيا وتجنّب السفر المرهق.
كذلك، أثّرت مشاكل الصيف الماضي، وأزمة المباريات الودية في كوريا الجنوبية واليابان، إضافة إلى أزمة العائدات المالية مع الشركات المنظمة، على قرار إدارة النادي بالموافقة على مشروع واقتراح هانزي فليك.