حماس ترحب بتشكيل لجنة وطنية لإدارة غزة وتعلن الاستعداد لنقل الصلاحيات
في أروقة ملعب "آنفيلد"، لم يعد الصمت تعبيرًا عن التركيز، بل بات نذيرَ كارثةٍ تلوح في الأفق، ليفربول، الذي كان منذ وقت قريب مرعب القارة العجوز، يقف الآن على حافة هاوية قد تعيد النادي سنوات إلى الوراء.
ومع استمرار نزيف النقاط تحت قيادة آرني سلوت، تحوّل سؤال متى سنفوز بالدوري؟ إلى هل سنلعب في دوري الأبطال بالموسم القادم؟.
هذا التراجع ليس مجرد عثرة فنية، بل هو جرس إنذار يجبر الإدارة على التوقف عن العناد والبدء فورًا في تجهيز رقم هاتف الابن البار تشابي ألونسو، قبل أن يقع المحظور.
نرصد في التقرير الآتي الخسائر الخمس التي تُرعب "ميرسيسايد" وتجعل من التعاقد مع ألونسو ضرورة حياة أو موت:
1. النزيف المالي.. تبخر الـ 100 مليون يورو
كرة القدم الحديثة تُدار بخزائن الأموال قبل الأقدام، والغياب عن دوري أبطال أوروبا لو حدث يعني ببساطة انتحارًا اقتصاديًّا.
ليفربول مهدد بخسارة ما لا يقل عن 100 مليون يورو من عوائد البث التلفزيوني، ومكافآت الصعود، وتذاكر المباريات الكبرى.
هذا المبلغ ليس مجرد رقم في الميزانية، بل هو القيمة التي تضمن للنادي البقاء ضمن القوة العظمى؛ ومن دونه، سيتحول ليفربول إلى تاجر مفلس يراقب صفقات المنافسين من بعيد.
2. هجرة العمالقة.. من سيبقى ليلعب الخميس الحزين؟
النجوم الكبار من طينة فيرجيل فان دايك، أليسون بيكر، ومحمد صلاح، لا يملكون رفاهية الوقت، هؤلاء اللاعبون صُنفوا ضمن الأفضل في العالم لأنهم يتنفسون أجواء ذات الأذنين، إجبارهم على اللعب في الدوري الأوروبي هو بمثابة إهانة لتاريخهم.
عدم التأهل للأبطال سيفتح أبواب الرحيل على مصراعيها، ولن تجد الإدارة حينها كلمات تقنع بها أعمدة الفريق بالبقاء في مشروع يفتقر للطموح القاري.
3. مقصلة الميركاتو.. ليفربول وجهة غير جاذبة
لطالما كان ليفربول حلم المواهب الصاعدة، لكن هذا السحر كان مستمدًا من وجود يورغن كلوب وضمان التواجد في النخبة الأوروبية.
اليوم، مع رحيل كلوب قبل أكثر من عام ونصف العام واحتمالية الغياب عن الأبطال، لماذا يختار نجم صاعد آنفيلد بدلاً من ريال مدريد أو سيتي؟ الفشل في التأهل سيعني أن صفقات الفئة الأولى ستتبخر، وسيضطر النادي للبحث في سوق المستعمل أو الرهان على أنصاف الموهوبين؛ ما يعني السقوط الرسمي في فخ المتوسط.
4. انهيار وهم المشروع وتفكك الإدارة
آرني سلوت جاء ليثبت أن المنظومة أكبر من الأفراد، لكن النتائج الحالية كشفت أنه يقف عاريًا دون أدوات كلوب النفسية.
الغياب عن المربع الذهبي سيعني شهادة وفاة رسمية لمشروع سلوت، وقد يمتد الانهيار ليشمل الهيكل الإداري الذي راهن على قرارات وصفت بالبخل والتعالي، هذا التفكك سيخلق فجوة ثقة بين الجماهير والملاك لن يرممها إلا اسم بحجم تشابي ألونسو.
5. طعنة الرعاة وفقدان البريق التجاري
العلامات التجارية العالمية تشتري المشاهدات في ليالي الثلاثاء والأربعاء، وغياب ليفربول عن المسرح الأهم سيؤدي حتمًا إلى تراجع قيمة عقود الرعاية أو تفعيل بنود جزائية تُخفض الدخل التجاري.
النادي الذي فقد هيبته في الملعب، سيفقد جاذبيته في مكاتب الشركات الكبرى؛ ما يغلق دائرة الفشل المالي والفني.