الداخلية السورية: نعلن مخيم الهول بريف الحسكة وجميع السجون الأمنية مناطق محظورة
فشل المنتخب المغربي في التتويج بلقب أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب، بعد الخسارة في النهائي أمام منتخب السنغال 1-0.
وفشل المدرب وليد الركراكي في تنفيذ وعده بالتتويج باللقب القاري، لكنه رفض التعليق على مستقبله حين طرح صحفي مغربي عليه السؤال حول إن كان سيستقيل من مهمته.
ومنذ تحمله مسؤولية المنتخب المغربي الأول بداية من شهر أغسطس 2022، قاد المدرب وليد الركراكي منتخب المغرب للمركز الرابع في نهائيات كأس العالم بقطر 2002، وخرج من دور الـ16 في نسخة كوت ديفوار وخسر نهائي نسخة المغرب في كأس إفريقيا.
وطالب بعض الإعلاميين والجماهير باستقالة وليد الركراكي أو إقالته، لكن الاتحاد المغربي لكرة القدم لا زل يضع ثقته في المدرب حاليًّا ولم يصدر أي تعليق بعد خسارة النهائي.
رغم التألق في كأس العالم بقطر 2022، ودخوله منافسات كأس إفريقيا بكوت ديفوار 2023 وكأس إفريقيا بالمغرب 2025 مرشحًا أولًا للفوز باللقب، لكنه فشل في المحطتين حيث خرج من دور الـ16 وخسر النهائي.
الفشل القاري في محطتين يؤكد أن مرحلة وليد الركراكي انتهت مع المنتخب المغربي ويجب منح الفرصة لمدرب جديد بأفكار جديدة.
وفر الاتحاد المغربي كل الظروف ليكون المنتخب المغربي في وضع أفضل خلال نهائيات أمم إفريقيا، حيث استضاف البطولة ووفر كل الإمكانيات لكن وليد الركراكي فشل في تحقيق الحلم المغربي وخسر النهائي.
وكان وليد الركركي أكد أنه المدرب الوحيد القادر على إهداء منتخب المغرب اللقب القاري، وعليه تقديم استقالته أو إقالته بعد الفشل.
نجح وليد الركراكي في قطر لكون المنتخب المغربي كان المنتخب الأقل ترشيحًا أمام أغلب المنتخبات التي واجهها، ولعب بخطة دفاعية واستغلال المرتدات ونجح في بلوغ نصف النهائي والمركز الرابع.
لكن قاريًّا يعتبر المنتخب المغربي الأفضل وعليه أن يصنع اللعب ويكون الأقوى، وهو ما فشل فيه وليد الركراكي.
كما أن المدرب المغربي اعتمد طويلًا العاطفة في اختيار لاعبيه حيث استدعى رومان سايس رغم تقدمه في السن وكثرة الإصابات، وأصيب في أول مباراة كما أصر على إشراك سفيان أمرابط قبل أن يتخلى عنه بضغط جماهيري، وأشرك حمزة إكمان رغم عدم تعافيه نهائيًّا ودفع الثمن في النهائي حين لعب بـ10 لاعبين بعد استنفاد كل التغييرات وإصابة اللاعب.
أكد وليد الركراكي سابقًا أنه المدرب الوحيد القادر على إهداء المغرب اللقب القاري، وكأنه المدرب الوحيد القادر على قيادة المنتخب المغربي، لكن المعطيات تؤكد عكس ذلك فالمغرب يتوفر على مدربين جيدين، فمثلًا طارق السكتيوي قاد المنتخب المغربي للمحليين للتتويج بلقب أمم إفريقيا وكأس العرب والمنتخب الأولمبي لميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية في باريس.
كما يتوفر المغرب على محمد وهبي الذي قاد منتخب الشباب لتحقيق كأس العالم، وجمال السلامي المتألق مع منتخب الأردن والفائز بدوره بلقب كأس إفريقيا للمحليين، والحسين عموتة الذي بلغ مع المنتخب الأردني نهائي أمم أسيا وتوج بلقب أمم إفريقيا للمحليين.