عاد محمد صلاح للمشاركة مع ليفربول في فوز الفريق خارج ملعبه على مارسيليا بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يقدم أي إضافة حقيقية على أرض الملعب.
وأهدر الفرعون المصري فرصة هدف محقق، ما عكس افتقاده للحسم أمام المرمى، ونال واحدًا من أقل التقييمات بين لاعبي ليفربول بواقع 6.4 بحسب موقع سوفا سكور، وكان اللاعب الوحيد الذي حصل على تقييم أقل منه هو إيكيتكي 6.1.
من حيث التسديدات، سدد محمد صلاح إجمالي تسديدتين فقط طوال المباراة، ولم يتمكن من توجيه أي تسديدة على المرمى، بينما كانت لديه فرصة محققة ضائعة واحدة فقط، وهو رقم ضعيف بالنسبة للاعب بمستواه وطريقة لعبه المعتادة.
على صعيد التحكم بالكرة، لمس صلاح الكرة 28 مرة، منها لمستين غير ناجحتين، وهو معدل منخفض يعكس قلة تأثيره على سير اللعب، فيما نجح في مراوغة واحدة فقط من محاولتين، بنسبة نجاح 50%.
أما فقدان الكرة، فقد خسر صلاح 9 كرات تحت الضغط، وهو رقم كبير يعكس أنه لم يفرض سيطرته على المباريات بعد العودة من كأس أمم إفريقيا، كما ساهم في صناعة فرصة واحدة فقط وتمريرة مفتاحية واحدة.
وفي التمرير، أتم 13 تمريرة صحيحة من أصل 16 بنسبة دقة 81%، بينما كانت تمريراته في نصف ملعب الخصم دقيقة بنسبة 83%، وفي نصف ملعبه بنسبة 75%، ولم ينجح في إرسال أي كرة طويلة.
أما الكرات العرضية، فقد حاول إرسال اثنتين نجح في واحدة فقط، ليكون أداؤه العام أمام مارسيليا ضعيفًا مقارنة بتاريخه ومستواه المعتاد مع ليفربول.