وكالة: مضيق هرمز لا يزال نقطة "خلاف حاد" في محادثات إسلام اباد
يمر الأهلي المصري بمرحلة من الاضطراب الفني والإداري، في ظل تصاعد الجدل التحكيمي وتراجع النتائج، الأمر الذي أضعف موقفه في سباق المنافسة على لقب الدوري وأبعده نسبيًا عن القمة.
ويستعد الأهلي لخوض مواجهة الجولة الثانية من مجموعة الحسم أمام سموحة، وهو يحتل المركز الثالث برصيد 41 نقطة، بفارق خمس نقاط عن الزمالك المتصدر، ما يضع الفريق أمام اختبار لا يقبل المزيد من التعثر.
وقررت لجنة الحكام إسناد إدارة المباراة إلى الحكم محمود ناجي، عقب الأحداث التي شهدها لقاء سيراميكا كليوباترا وما تبعه من اعتراضات واسعة على القرارات التحكيمية.
أدار ناجي 14 مباراة للأهلي، تمكن خلالها الفريق من تحقيق 9 انتصارات، مقابل تعادلين، وتلقى 3 هزائم.
وعلى مستوى القرارات التحكيمية، احتسب ناجي 3 ركلات جزاء لصالح الأهلي، فيما احتسب ركلتي جزاء ضده، كما أشهر البطاقة الصفراء في وجه لاعبي الأهلي 19 مرة، دون أن يطرد أي لاعب بالبطاقة الحمراء.
أما تاريخ مواجهات الأهلي أمام سموحة في الدوري، فيكشف عن تفوق واضح للأحمر، حيث التقى الفريقان في 30 مباراة، فاز الأهلي في 17 منها، مقابل 4 انتصارات لسموحة، وحسم التعادل 9 مواجهات.
وسجل الأهلي 46 هدفًا في شباك سموحة، بينما استقبلت شباكه 22 هدفًا، وخرج بشباك نظيفة في 15 مباراة، في حين حافظ سموحة على نظافة شباكه في 6 لقاءات.
وتؤكد هذه المعطيات تفوقًا تاريخيًا للأهلي في المواجهات المباشرة، غير أن حسابات الحاضر وضغوط المنافسة قد تمنح المواجهة المقبلة أبعادًا تتجاوز الأرقام المجردة.