معاريف عن مصدر أمني إسرائيلي: إطلاق الحوثيين صاروخا تجاه النقب "لن يمر مرور الكرام"
دخلت مسيرة الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي نفقًا مظلمًا بعد سلسلة من النتائج المحبطة التي كان آخرها السقوط في ودية مصر بجدة.
ومع تعالي أصوات النقاد والجماهير بضرورة التغيير قبل الدخول في معترك نهائيات كأس العالم 2026، تبرز على الساحة عدة أسماء قادرة على إعادة الهيبة للأخضر.
هذا التقرير يستعرض تحليلًا فنيًا لأبرز 5 خيارات تدريبية مطروحة بناءً على الخبرة في الملاعب السعودية أو النجاحات القارية والدولية الأخيرة.
سعد الشهري والرهان الوطني
يعد سعد الشهري المطلب الأول لقطاع كبير من الجماهير التي تنادي بمنح الفرصة للكادر الوطني، يمتلك الشهري ميزة لا تتوفر في غيره وهي معرفته العميقة بجيل اللاعبين الحالي، فقد أشرف على تدريب معظمهم في المنتخبات السنية والمنتخب الأولمبي وحقق معهم نجاحات لافتة.
اختيار الشهري سيعني استقرارًا فنيًا سريعًا وفهمًا مباشرًا لعقلية اللاعب السعودي، وهو ما قد ينهي حالة الارتباك التي يعيشها الفريق حاليًا تحت قيادة رينارد.

جورجي جيسوس وعقيدة الانتصارات
لا يختلف اثنان على أن البرتغالي جورجي جيسوس هو المدرب الأكثر تأثيرًا في الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، فنجاحاته الكاسحة مع نادي الهلال والحالية مع النصر وقدرته على فرض شخصية قوية داخل الملعب تجعله مرشحًا فوق العادة.
جيسوس يعرف جيدًا كيف يستخرج أفضل ما لدى النجوم، وخبرته في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية في الرياض تجعله قادرًا على قيادة دفة المنتخب في المونديال القادم باقتدار فني منقطع النظير.

وليد الركراكي والطموح العربي
بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه مع منتخب المغرب في مونديال قطر، أصبح وليد الركراكي نموذجًا للمدرب العربي العالمي.
يمتلك الركراكي قدرة فائقة على بناء جدار دفاعي صلب واللعب على التحولات الهجومية السريعة، وهي الهوية التي افتقدها المنتخب السعودي مؤخرًا.
التعاقد مع مدرب بقيمة الركراكي سيعطي دفعة معنوية هائلة للاعبين، ويعيد صياغة الطموح السعودي ليصبح قادرًا على المنافسة على أدوار متقدمة عالميًا وليس مجرد المشاركة المشرفة.

حسين عموتة وصائد البطولات
أثبت المغربي حسين عموتة أنه مدرب المهام الصعبة بعد تجربته الملهمة مع منتخب الأردن ووصوله إلى نهائي كأس آسيا.
يتميز عموتة بالواقعية الفنية الشديدة وقدرته على صناعة توليفة متجانسة من لاعبين قد لا يكونون هم الأفضل فرديًا لكنهم الأقوى جماعيًا.
هذا النهج هو ما يحتاجه الأخضر في الوقت الحالي لإيقاف نزيف النتائج السلبية أمام المنتخبات الآسيوية والعربية، وضمان الظهور بشكل لائق في المحافل الكبرى.

جورجيوس دونيس وخبير البيئة السعودية
يبرز اسم اليوناني جورجيوس دونيس كخيار استراتيجي نظرًا لسنوات عمله الطويلة في الملاعب السعودية مع أكثر من نادٍ.
دونيس يمتلك مرونة تكتيكية عالية وخبرة واسعة في كيفية التعامل مع نواقص القائمة الفنية ووضع الحلول العاجلة، فهو مدرب يجيد قراءة الخصوم بعناية، ووجوده على رأس الجهاز الفني سيضمن للمنتخب مدربًا لا يحتاج لوقت للتكيف مع الأجواء، بل سيبدأ العمل فورًا لتصحيح المسار الفني قبل فوات الأوان.
