logo
رياضة

هل ينهي نابولي معاناة الهلال السعودي؟

سيموني إنزاغيالمصدر: حساب الهلال السعودي على إكس

لم يعد الصمت خياراً في ممرات نادي الهلال السعودي، فما كان بالأمس مجرد كبوة عابرة أمام التعاون، تحول اليوم إلى جرس إنذار يدق في أركان البيت الأزرق. 

ومع تعالي الأصوات المطالبة بالتغيير لإنقاذ الموسم، ظهر اسم نادي نابولي الإيطالي في الأفق كطوق نجاة غير متوقع، ليطرح السؤال الأبرز في الشارع الرياضي: هل يكون عرض الجنوب الإيطالي هو المخرج المثالي لإنهاء معاناة الهلال وسيموني إنزاغي على حد سواء؟ 

أخبار ذات علاقة

من مباراة الهلال والتعاون في دوري روشن

نسبة فوزه بالدوري 20%.. أحمد عطيف يصدم الهلال السعودي

الخروج من الباب الكبير

تدرك إدارة الهلال أن إقالة مدرب بحجم سيموني إنزاغي ليست قراراً سهلاً، فهي تحمل في طياتها اعترافاً بفشل المشروع الفني وتكاليف باهظة، فضلاً عن الصورة الذهنية للنادي. 

وهنا يأتي اهتمام نابولي ليمثل الطلاق الودي الذي يحفظ للجميع ماء الوجه، انتقال إنزاغي للدوري الإيطالي عبر بوابة نادٍ عملاق يعني خروجه من الباب الكبير كمدرب مطلوب عالمياً، بدلاً من الانتظار حتى تسقط عليه مقصلة الإقالة المهينة التي قد تلطخ مسيرته الناجحة قبل وصوله للرياض.

 

أخبار ذات علاقة

من مباراة الهلال والتعاون في دوري روشن

"لا عاد نجيبه".. سامي الجابر يشن هجوما على حكم مباراة الهلال والتعاون (فيديو)

لعنة الشبع ومجد مونديال الأندية

يرى المحللون أن أزمة إنزاغي الحقيقية مع الهلال تكمن في التشبع الفني، فالرجل الذي قاد "الزعيم" لتحقيق إنجاز تاريخي وغير مسبوق في كأس العالم للأندية، ربما وصل إلى قناعة ذهنية بأنه لا توجد قمة أعلى ليصعدها في القارة الصفراء. 

هذا الإنجاز المونديالي قد يكون سلب المدرب شغفه بالبطولات المحلية؛ فبعد مقارعة كبار أوروبا، أصبحت مواجهات الدوري ودوري أبطال آسيا للنخبة لا تمنحه نفس الأدرينالين أو السعادة، مما انعكس على بروده الواضح في إدارة المباريات الأخيرة.

 

أخبار ذات علاقة

حمد اليامي لاعب الهلال السعودي

أول تعليق رسمي من الهلال السعودي بشأن إصابة حمد اليامي

إنهاء التشتت الذهني

لا يمكن فصل الأداء الباهت للهلال في الجولات الأخيرة عن التقارير التي تربط مدربه بالعودة إلى الكالتشيو، إنزاغي يعيش حالياً حالة من التشتت الذهني الواضح، فجسده على خط التماس في ملاعب روشن، بينما عقله يخطط لمستقبله في إيطاليا. 

هذا التشتت هو ما يفسر قراراته المتأخرة، وتجاهله لدكة البدلاء، ووقوفه مصفقاً للعجز الفني بدلاً من إيجاد الحلول. رحيله إلى نابولي سينهي هذه الحالة الضبابية التي تضر باستقرار الفريق وتستنزف نقاطه.

 

 

تجديد الدماء.. ضرورة لا رفاهية

على الجانب الآخر، يحتاج الهلال بشكل عاجل إلى صدمة فنية إيجابية، رحيل إنزاغي سيسمح للإدارة بجلب مدرب جديد بذهن صافٍ، يمتلك طموحاً جائعاً لتحقيق الألقاب المحلية والقارية، ولا يرى في الدوري السعودي مجرد محطة. 

الهلال يحتاج لمدرب يركز 100% في تطوير ماركوس ليوناردو وإعادة توظيف روبن نيفيز وسافيتش، بعيداً عن أحلام العودة لأوروبا.

 

 

ختاما

إن عرض نابولي لإنزاغي ليس مجرد خبر في سوق الانتقالات، بل هو حل سحري قد يخدم جميع الأطراف، هو فرصة لإنزاغي ليعود لبلده بكرامته كبطل مونديالي، وفرصة للهلال ليصحح مساره الفني قبل فوات الأوان. فهل تلتقط إدارة الهلال هذه الإشارة وتنهي المعاناة الزرقاء بقرار شجاع؟

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC