ستارمر: يجب أن لا تحتجز إيران هرمز كرهينة ويجب بذل مزيد من الجهود لاستعادة الملاحة بالمضيق
أدت مباراة ريال مدريد في مايوركا، والهزيمة غير المتوقعة، ثم فوز برشلونة لاحقًا على أتلتيكو، إلى وضع ألفارو أربيلوا، المدير الفني للميرنغي في موقف معقد.
وشهدت جولة أمس مواجهة بين فريقي ريال مدريد وريال مايوركا على ملعب الأخير، حيث خسر الملكي بهدفين لهدف، في حين حلّ برشلونة ضيفًا على أتلتيكو مدريد وحقق فوزًا قاتلًا بالنتيجة نفسها.
وارتفع رصيد برشلونة إلى 76 نقطة في صدارة الدوري الإسباني، بفارق 7 نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني الذي يمتلك 69 نقطة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "آس" في تقرير لها، اليوم الأحد، فإن "مستقبل أربيلوا بات على مقاعد بدلاء ريال مدريد محل شك، في ظل احتمال إنهاء الموسم دون تحقيق أي ألقاب، وتبدو فرص الفوز بلقب الليغا ضئيلة، فيما يراهن الفريق على مشواره في دوري أبطال أوروبا، ومن الواضح أن مستقبل المدرب يعتمد إلى حد كبير على ما يمكن أن يقدمه الفريق أولًا أمام بايرن ميونخ، ثم في مواجهة أكثر صعوبة أمام باريس سان جيرمان أو ليفربول، وكان من الممكن أن تكون الصورة مختلفة تمامًا بالنسبة للمدرب لو تمكن من المنافسة على لقب الدوري المحلي حتى النهاية".
وأضاف التقرير: "شكّلت مباراة مايوركا صدمة قوية للمسار الإيجابي الذي كان أربيلوا قد نجح في ترسيخه ضمن مشروعه منذ توليه المسؤولية، وظهر الفريق مجددًا، بما في ذلك أمام أعين الإدارة، بلا روح أو حدة، في توقيت لم يكن ريال مدريد قادرًا فيه على تحمل أي تعثر. وبعد المباراة، جرى داخل أعلى دوائر النادي تحليل ما إذا كان من الصائب إبقاء فينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء أو الدفع بلاعبين من الأكاديمية بشكل مفاجئ في التشكيلة الأساسية".
ولا تخدم الأرقام مسيرة أربيلوا مع الفريق الأول كثيرًا، إذ كانت خسارة مايوركا الخامسة له في 18 مباراة (مقابل 13 انتصارًا). ومثلا، خسر تشابي ألونسو أيضًا خمس مباريات، لكن في 28 مباراة قادها (حقق خلالها 20 فوزًا وثلاثة تعادلات).
ودخل أربيلوا بهذا السجل السلبي تاريخ النادي ضمن قائمة المدربين الأكثر تعرضا للهزائم في بداياتهم، إذ يتصدر كبينغ ومولوني القائمة بـ8 هزائم يليهما ديل بوسكي بـ7 ثم 6 هزائم لكل من ألبينيز وسكاروني وهيدينك وأمانسيو وأرسينيو، فيما يتساوى أربيلوا بـ5 هزائم مع كينكي وإيبينا.
وأشار التقرير إلى أن "هناك رقمًا آخر لا يمر دون ملاحظة خلال الفترة التي تولى فيها أربيلوا تدريب ريال مدريد، ويتمثل في محدودية تأثير قراراته أثناء المباريات على النتائج، لا سيما في المواجهات التي تعقدت بعدما بدأ الفريق متأخرًا في النتيجة، وبهذا، لم ينجح فريقه إلا في قلب تأخره في مباراتين فقط من أصل سبع، أمام بنفيكا (2-1) وأتلتيكو (3-2). في المقابل، خسر المباريات الخمس الأخرى التي بدأها متأخرًا أمام ألباسيتي (3-2)، وبنفيكا (4-2)، وأوساسونا (2-1)، وخيتافي (0-1)، ومايوركا (2-1)".