أكسيوس: البنتاغون يستعد لتطوير خيارات عسكرية لتوجيه الضربة القاضية في حرب إيران
يُعد الإيفواري ديدييه دروغبا، على نطاق واسع، أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في جيله، وهو ما يتجلى في الألقاب العديدة التي حصدها خلال مسيرته الكروية.
وبعد أن لعب إلى جانب وضد بعض أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، خاض دروغبا تجربة اللعب على أعلى المستويات؛ ما يجعل غياب ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن قائمته لأفضل ثلاثة لاعبين في التاريخ أمرًا لافتًا.
ولطالما شق دروغبا طريقه الخاص، واشتهر بفترته مع نادي تشيلسي؛ إذ لم يكن هذا المهاجم القوي معروفًا فقط بعدد أهدافه، بل أيضًا بتأثيره الشامل في المباريات.
وساعدته قوته البدنية على التفوق حتى أمام أقوى المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما جعلته تحركاته الذكية وقدرته الحاسمة على التسجيل تهديدًا دائمًا، ليصبح مع مرور الوقت لاعبًا يخشاه المدافعون.
ونظرًا لتاريخه الحافل، فإن رأي دروغبا في أعظم اللاعبين يحظى بوزن كبير، ومع ذلك، عندما طُلب منه تسمية أفضل ثلاثة لاعبين خلال حديث مع ريو فرديناند، اختار ثلاثيًا مختلفًا.
فعلى الرغم من إنجازات الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، والمسيرة الرائعة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، اختار دروغبا كلًا من الأرجنتيني دييغو مارادونا، والبرازيلي رونالدو نازاريو، والأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان.
وقال دروغبا: "مارادونا لأنه غرس فيّ شغف كرة القدم، رونالدو لأنه غيّر أسلوب لعب المهاجم، وزيدان".
وأشاد دروغبا بصفات رونالدو نازاريو، مسلطًا الضوء على سرعته وقدرته على حسم المباريات بمفرده، ومقارنًا تأثيره في تلك الحقبة بما يقدمه كريستيانو رونالدو اليوم.
أما عن زيدان، فقد استذكر دروغبا مواجهته، مشيرًا إلى سهولة مراوغة الفرنسي للرقابة اللصيقة، وتمريره الكرة قبل أن يتمكن الخصوم من مراقبته.
ورغم مسيرته الحافلة بالإنجازات، لم تتح لدروغبا فرصة اللعب إلى جانب أي من هؤلاء الأساطير الثلاثة، لكنه واجه ريال مدريد بقيادة رونالدو نازاريو مرتين عندما كان في أولمبيك مارسيليا، وخسر في كلتا المباراتين، وكان زيدان حاضرًا أيضًا في هاتين المواجهتين.