أصبح الاعتماد على التقنيات الحديثة والإحصائيات جزءًا أساسيًا من عمل مدربي كرة القدم، سواء في تطوير اللاعبين، أو تحليل المنافسين، أو وضع الخطط الفنية وبرامج التدريب.
وفي السنوات الأخيرة، اتجه بعض المدربين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر للمساعدة في اتخاذ القرارات الفنية والتكتيكية داخل الملعب وخارجه.
وفيما يلي أبرز 3 مدربين عُرفوا بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي في عملهم:
الإسباني روبرت مورينو
اشتهر روبرت مورينو، المدير الفني السابق للمنتخب الإسباني، باستخدامه المكثف للذكاء الاصطناعي؛ وهو ما كان سببًا مباشرًا في إقالته مؤخرًا من تدريب نادي سوتشي الروسي بعد 6 أشهر فقط من تعيينه.
ووفقًا للتقارير، فإن الإفراط في الاعتماد على التحليلات الرقمية بلغ حدّ إجبار بعض اللاعبين على البقاء مستيقظين لمدة 28 ساعة متواصلة قبل إحدى المباريات، بناءً على توصيات صادرة عن أنظمة تحليل تعتمد على الذكاء الاصطناعي؛ الأمر الذي أثار استياء اللاعبين والإدارة على حد سواء.
الهولندي آرني سلوت
يعتمد المدرب الهولندي، المدير الفني الحالي لليفربول، على الذكاء الاصطناعي في تحليل أداء المنافسين ولاعبيه، والحصول على بيانات دقيقة تساعده في التحضير للمباريات.
ولا يقتصر استخدامه على الجانب التحليلي قبل اللقاءات، بل يمتد أيضًا إلى اتخاذ قرارات فنية أثناء المباريات، خاصة فيما يتعلق بالتبديلات، حيث يستند إلى بيانات لحظية توضح اللاعب الأنسب وفق مجريات اللقاء وظروفه.

الألماني يورغن كلوب
يُعد يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبروسيا دورتموند، من أبرز الأسماء التي اعتمدت على الذكاء الاصطناعي بشكل منهجي.
وضمّ كلوب إلى جهازه الفني مختصين في الإحصائيات وتحليل البيانات، يعملون على دراسة أداء اللاعبين والمنافسين باستخدام أنظمة متقدمة قائمة على الذكاء الاصطناعي؛ ما أسهم في تطوير أسلوب لعبه واتخاذ قرارات مبنية على أرقام دقيقة دون أن يفقد الطابع الإنساني في إدارة اللاعبين.
