يخطط النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لمزيد من الاستثمارات ولا يستبعد شراء المزيد من أندية كرة القدم، بعد استحواذه على نسبة من نادي ألميريا الإسباني.
وأعلن نادي ألميريا المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم أن كريستيانو رونالدو استحوذ على 25% من أسهم النادي.
واستثمر النجم البرتغالي، الذي قضى 9 سنوات في ريال مدريد ويُعد الهداف التاريخي للنادي، في ألميريا عبر شركته سي.آر/7 سبورتس.
مع اقتراب كأس العالم 2026، الذي قد يمثل آخر تحدٍّ رياضي كبير لرونالدو، يظهر النجم البرتغالي أيضًا كمستثمر ومالك محتمل للأندية.
ووفقًا للصحفي فابريزيو رومانو، فإن استثمار رونالدو الأخير في نادي ألميريا ليس خطوة معزولة، بل هو الخطوة الأولى في مشروع أكبر بكثير.
وكتب رومانو على حسابه بمنصة "إكس": "إن الاستثمار في ألميريا ليس سوى بداية لمشاريع كريستيانو رونالدو المستقبلية، وليس المشروع الوحيد. كريستيانو على استعداد للاستثمار في مشاريع وأندية طموحة إذا سنحت المزيد من الفرص في المستقبل".
مكّنت مسيرة رونالدو، داخل الملعب وخارجه، من بناء ثروة تاريخية، بحسب تقارير دولية، بما فيها تحليلٌ أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، كان النجم البرتغالي أول لاعب كرة قدم يصل إلى مرتبة المليارديرات وهو لا يزال يلعب.
على الرغم من أن رومانو لم يذكر أسماء محددة، إلا أن التكهنات سرعان ما انتشرت.
ووفقًا لصحيفة "ماركا" فإن أحد أبرز هذه التكهنات يشير حتمًا إلى مانشستر يونايتد، النادي الذي يُعتبر فيه رونالدو أسطورة.
ووسط استياء بعض المشجعين من عائلة غليزر والقرارات الهيكلية الأخيرة المرتبطة بالسير جيم راتكليف، أشعلت إمكانية عودة النجم البرتغالي كمستثمر أو شريك في النادي خيال الجماهير.
وقالت الصحيفة: "لا شك أن سيناريو مشاركة كريستيانو رونالدو في إعادة بناء أولد ترافورد رياضيًا ومؤسسيًا سيُشكّل إضافةً قويةً لكرة القدم العالمية".
واختتمت: "يبدو أن رونالدو يُخطط لانتقالٍ مُنظمٍ إلى حياته بعد الاعتزال، وقد يكون مالك مانشستر يونايتد يومًا ما".