ستارمر: مضيق هرمز هو جزء من أي حل مع التأكيد على ضرورة عدم وضع أي قيود على حركة الملاحة
فجّر البرازيلي ويندرسون غالينو جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية بتصريحاته الأخيرة التي لمحت صراحة إلى وجود انحياز تحكيمي يخدم نادي النصر وقائده البرتغالي كريستيانو رونالدو.
لم يكتفِ نجم الأهلي السعودي بالإشارة إلى الأداء الفني بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين اعتبر أن المسار التحكيمي يبدو مرسومًا لتمكين أسماء بعينها من اعتلاء منصات التتويج.
أحدثت هذه الكلمات هزة في الوسط الرياضي؛ لأنها صدرت من لاعب له ثقله ووضع إصبعه على جرح يعاني منه عشاق الأهلي الذين يرون في مواجهات النصر معركة لإثبات النزاهة الرياضية قبل أن تكون مجرد مباراة كروية عابرة.
أزمة لقاء الفيحاء وتكريس الشعور بالمظلومية
أججت أحداث مباراة الفيحاء غضب منسوبي القلعة بشكل غير مسبوق نتيجة القرارات التحكيمية التي اعتبروها مجحفة بحق فريقهم.
يرى الأهلاويون أن الفريق يتعرض لضغط تحكيمي متعمد وتجاهل لحالات واضحة كانت كفيلة بتغيير مجرى المنافسة بينما تمنح الصافرة ركلات جزاء سهلة لكريستيانو رونالدو عند أدنى تلامس.
هذا التفاوت في التقدير ولد شعورًا بالتربص دفع لاعبي الأهلي لاتخاذ مواقف إعلامية حادة لتوضيح ما يصفونه بالمحاباة الصارخة.
إن التركيز على رونالدو ينبع من كونه الرمز الأول للمنافس وأي تشكيك في عدالة القرارات التي يحصل عليها يعد تشكيكًا في توازن المنافسة برمتها خاصة في ظل وجود التقنية المساعدة التي يراها الأهلاويون تغيب أحيانًا أمام ألوان النصر.

الضغط الاستباقي قبل صدام الكلاسيكو المباشر
تأتي هذه السهام الإعلامية في وقت حساس للغاية حيث يقترب موعد المواجهة المباشرة التي ستجمع الأهلي بالنصر في بطولة الدوري.
تدرك إدارة الأهلي ولاعبوها أن ممارسة الضغط الإعلامي على المنظومة التحكيمية قبل هذا اللقاء يعد خطوة استباقية لضمان عدم تكرار الأخطاء السابقة من وجهة نظرهم.
يسعى الأهلي من خلال تسليط الضوء على لقطات رونالدو وركلات جزاء النصر إلى وضع طاقم تحكيم المباراة القادمة تحت المجهر مما يجبرهم على توخي الحذر الشديد قبل اتخاذ أي قرار قد يصب في مصلحة الفريق العاصمي، إنها حرب نفسية تهدف إلى تحييد أي تأثير خارجي قد يرجح كفة المنافس في ليلة الكلاسيكو المرتقبة.
حسابات النقاط ولماذا النصر وليس الهلال
تكشف خريطة ترتيب الدوري السعودي في الوقت الحالي عن صراع محموم يتصدره نادي النصر برصيد 70 نقطة من 27 مباراة، بينما يلاحقه الهلال برصيد 68 نقطة من 28 مباراة.
يأتي الأهلي في المركز الثالث برصيد 66 نقطة من 28 مباراة مما يجعل الهلال في المتناول تمامًا كونه يسبق الأهلي بنقطتين فقط مع تساويهما في عدد المباريات الملعوبة.
في المقابل يبدو النصر هو الهدف الأبعد والأهم كونه يتربع على القمة مع امتلاكه لمباراة مؤجلة قد تزيد الفارق، لذا تتركز جهود الأهلي على كسر شوكة المتصدر الحالي الذي يحظى بهالة إعلامية تجعل من استهدافه ضرورة لتقليص الفجوة النقطية وإعادة إحياء آمال المنافسة على اللقب الغائب.