أبدى الإنجليزي جيمي كاراغر، أسطورة ليفربول، إعجابه الشديد بالبرازيلي الشاب إستيفاو ويليان، مؤكدًا أن انتقاله إلى تشيلسي أعاده بالذاكرة إلى صفقة انتقال الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى مانشستر يونايتد في بداياته.
وانضم اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا إلى تشيلسي في الصيف الماضي قادمًا من بالميراس، مقابل 39 مليون دولار كقيمة مبدئية، إضافة إلى 29 مليون دولار كحوافز ومتغيرات، ورغم الإعلان عن الصفقة في عام 2024، فإن إستيفاو لم ينضم فعليًا إلى الفريق اللندني إلا بعد بلوغه سن الـ18.
وشهدت المفارقة أن اللاعب واجه فريقه المستقبلي تشيلسي في ربع نهائي كأس العالم للأندية، بل ونجح في التسجيل بمرماه، قبل أن يحسم تشيلسي المواجهة بنتيجة 2-1، ويتوج لاحقًا باللقب.
وفي موسمه الأول بقميص تشيلسي، شارك إستيفاو في 27 مباراة، سجل خلالها 6 أهداف وصنع 3، ليخطف الأنظار بأدائه المميز رغم حداثة سنه، وكان هدفه الأول مع الفريق استثنائيًا؛ إذ جاء في الدقيقة 95 ليقود تشيلسي للفوز 2-1 على ليفربول.
وأثنى النرويجي إيرلينغ هالاند على اللاعب بعد تلك المباراة، واصفًا إياه بـ"الطفل المعجزة"، وهو اللقب الذي لاقى رواجًا واسعًا بعد تألقه اللافت.
وقال كاراغر، في تصريحات سبقت مواجهة تشيلسي أمام كريستال بالاس، التي افتتح فيها إستيفاو التسجيل: "كان هو اللاعب الذي أتابعه بشغف منذ بداية الموسم، قدّم أداءً رائعًا في كأس العالم للأندية، وعندما واجه تشيلسي، كانت تلك واحدة من لحظات رونالدو التي جعلت مسؤولي مانشستر يونايتد يقولون: يجب أن نتعاقد معه".
وأضاف: "لا يمكنه اللعب 90 دقيقة كل أسبوع، فهو لا يزال لاعبًا شابًا، لكننا جميعًا نُدرك متى ينضم لاعب مميز إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا ما شعرت به تمامًا عند متابعته".
واختتم أسطورة ليفربول حديثه قائلًا: "تشيلسي يريده لاعبًا متقدمًا وعلى الأطراف، من دون أعباء دفاعية كبيرة. ربما لا تصله الكرة كثيرًا، لكن حين تصل إلى المناطق الخطرة، كما رأينا مع كول بالمر، فإنه قادر على الانطلاق بسرعة وصناعة الفارق".
ويعكس حديث كاراغر حجم التوقعات الكبيرة المحيطة بإستيفاو ويليان، الذي يُنظر إليه كإحدى أبرز المواهب الصاعدة القادرة على ترك بصمة مبكرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.