وسائل إعلام عراقية: تحطم مسيّرة وسط أربيل أدى إلى اندلاع حريق في موقع الحادث
تُعد أكاديمية ريال مدريد، المعروفة باسم "لا فابريكا"، أحد أبرز مصانع المواهب في كرة القدم الأوروبية، حيث يشكّل الفريق الثاني للنادي المعروف باسم "كاستيا" منصة انطلاق للعديد من اللاعبين الشباب الذين يجذبون اهتمام الأندية الكبيرة حول العالم.
وأصبح ملعب "ألفريدو دي ستيفانو" مركز جذب للكشافين، في ظل بروز مجموعة من المواهب الشابة مثل نيكو باز، جاكوبو رامون، فيكتور مونيوز، شيما أندريس وأليكس خيمينيز، الذين يلفتون الأنظار بمستوياتهم المميزة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "آس" في تقرير لها، تحرص أندية عديدة على متابعة مباريات "كاستيا"، من بينها مانشستر يونايتد وبورنموث وبرايتون ويوفنتوس وفيورنتينا وجيرونا، حيث يتواجد كشافون بانتظام في فالديبيباس لمتابعة اللاعبين الشباب.
وتشير مصادر قريبة من النادي إلى أن نحو 40% من لاعبي "كاستيا" يمكن بيعهم إذا قررت الإدارة ذلك، نظراً لوجود اهتمام كبير من عدة أندية أوروبية.
ومن بين الأمثلة على ذلك، المدافع دييغو أغوادو الذي تلقى عرضاً بقيمة 6 ملايين يورو من بروسيا دورتموند في الموسم الماضي، إضافة إلى اللاعب فورتيا الذي جذب اهتمام أندية مشاركة في دوري أبطال أوروبا قبل تجديد عقده مع النادي.
486 مليون يورو خلال 20 عاماً
تحولت أكاديمية ريال مدريد إلى مصدر مهم للإيرادات، إذ حقق النادي نحو 486 مليون يورو خلال العقدين الماضيين من بيع لاعبي الأكاديمية.
ويُعد الإسباني ألفارو موراتا أغلى لاعب تخرج في الأكاديمية بعد انتقاله إلى تشيلسي مقابل 80 مليون يورو، يليه المغربي أشرف حكيمي وماركوس يورينتي اللذان بلغت قيمة انتقال كل منهما نحو 40 مليون يورو.
أكثر من 40 مليون يورو في موسم واحد
حتى في السنوات الأخيرة، واصل النادي تحقيق أرباح كبيرة من بيع لاعبيه الشباب، ففي الموسم الماضي، ومع انتقال أليكس خيمينيز، وصلت عائدات النادي من بيع مواهب الأكاديمية إلى 41.3 مليون يورو.
معادلة ريال مدريد
يعتمد النادي الملكي على نموذج اقتصادي خاص يُعرف بـ"معادلة ريال مدريد"، حيث يحتفظ بنسبة من حقوق اللاعبين عند بيعهم، ما يسمح للنادي بالاستفادة من أي انتقال مستقبلي لهم.
وبفضل هذا النموذج، يواصل العديد من خريجي الأكاديمية تطوير مسيرتهم في أندية أخرى مع بقاء صلة دائمة مع ريال مدريد.
وبهذا الشكل، تظل "لا فابريكا" واحدة من أهم مصادر المواهب والإيرادات للنادي الملكي، في وقت تواصل فيه أندية أوروبا البحث داخلها عن "الذهب الكروي".