يخوض منتخب المغرب مواجهة مرتقبة مساء اليوم الجمعة أمام منافسه الكاميرون في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها المملكة المغربية حتى يوم 18 يناير الجاري.
وتبقى هذه المواجهة محفوفة بالمخاطر لأسود الأطلس خاصة أن الكاميرون ثاني أكثر المنتخبات تتويجاً بلقب الكان برصيد 5 مرات كما أنه سبق أن تغلب على منتخب المغرب في مواجهات سابقة سواء في نهائيات أمم إفريقيا أو تصفيات كاس العالم ، وهو ما يجعل المباراة أكبر تحدي يواجهه المدرب وليد الركراكي في النسخة الحالية.
ورغم كل هذه المعطيات لكن تبقى هناك عدة أشياء ترجح كفة المنتخب المغربي في مباراة ربع النهائي نستعرض أبرزها في السطور القادمة:
الأرض والجمهور
يلعب المنتخب المغربي المباراة على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط ووسط حضور جماهيري غفير سيكون له دور كبير في دعم كتيبة المدرب وليد الركراكي.
ويعول أسود الأطلس على المساندة الجماهيرية لتجاوز عقبة منتخب الكاميرون ومواصلة رحلة البحث عن استعادة اللقب القاري الغائب منذ نسخة 1976.

دوافع التتويج
تعتبر النسخة الحالية الفرصة الذهبية للجيل الحالي للمنتخب المغربي في استعادة اللقب القاري الغائب خاصة أن البطولة الإفريقية لم يحققها الأسود منذ نصف قرن.
ويزيد دوافع التتويج الإنجاز الذي تحقق في كأس العالم 2022 والتأهل إلى نصف النهائي في إنجاز فريد على صعيد الكرة العربية والإفريقية.
يملك المنتخب المغربي عدة نجوم قادرة على صناعة الفارق أمام الكاميرون وخاصة أن لديه كوكبة من اللاعبين الناشطين في أكبر الدوريات الأوروبية.
ويملك منتخب المغرب عدة حلول فردية لخلخلة دفاع المنافس أبرزهم نجم ريال مدريد إبراهيم دياز والقائد أشرف حكيمي والمهاجم أيوب الكعبي.
خبرات وليد الركراكي
رغم التاريخ المعقد للمنتخب المغربي أمام منتخب الكاميرون ، لكن تاريخ المدرب الحالي للمنتخب وليد الركراكي أفضل.
واجه المنافس كلاعب مرتين فاز وتعادل خلالهما، كما يملك المدرب المغربي تنوع خططي مميز وقد يعود لأسلوب نهائيات كأس العالم ومفاجأة المنافس للفوز بالمباراة.