يخوض ليفربول مساء اليوم الخميس مواجهة مرتقبة أمام مضيفه آرسنال في ملعب "الإمارات" ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين للدوري الإنجليزي.
ويمتلك ليفربول حامل اللقب 34 نقطة بفارق 14 نقطة كاملة عن آرسنال متصدر الترتيب.
ويبقى المدرب الهولندي أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول في مواجهة اختبار مصيري خاصة أن شبح الإقالة يطارده وهو ما نسرده في السطور القادمة:
خسارة تنهي أحلام ليفربول
تلقى ليفربول 6 هزائم في الدوري الإنجليزي هذا الموسم بعد تراجع كبير للريدز في حملة الدفاع عن اللقب.
ورغم أن مشوار الدوري الإنجليزي مازال طويلاً إلا أن الخسارة أمام آرسنال ستكون بمثابة ضربة قاصمة لأحلام الريدز في الاحتفاظ باللقب.
سيتسع الفارق إلى 17 نقطة بين ليفربول وآرسنال حال فوز الغانرز؛ وهو الأمر الذي يجعل عودة الريدز في سباق التتويج أمراً صعباً للغاية.
رياح التغيير
رفضت إدارة ليفربول مراراً وتكراراً فكرة الإطاحة بالمدرب سلوت رغم تذبذب النتائج والتراجع الكبير في الموسم الحالي بخلاف أن المدرب لم يستغل الصفقات الجديدة للفريق بالشكل الأمثل.
ولكن رياح التغيير عرفت طريقها للدوري الإنجليزي بعد رحيل مفاجئ لمدرب تشيلسي إنزو ماريسكا ثم إقالة روبن أموريم من قيادة مانشستر يونايتد.
قد تجد إدارة ليفربول نفسها تحت ضغوط الإطاحة بالمدرب سلوت إذا خسر الفريق على يد آرسنال.
شبح صلاح
يخوض ليفربول مباراته الخامسة منذ مغادرة نجمه محمد صلاح إلى المغرب للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية 2025.
وقبل سفر صلاح للمغرب، كانت العلاقة بينه وبين مدربه سلوت متوترة خاصة مع تحول اللاعب إلى مقاعد البدلاء خلال 3 مباريات متتالية في الفترة بين 30 نوفمبر إلى 6 ديسمبر الماضيين أمام وست هام يونايتد وسندرلاند وليدز يونايتد.
وتفجرت ثورة صلاح بعد لقاء ليدز تحديداً والذي شهد تعادلاً لفريقه بنتيجة 1-1 وخرج بتصريحات غاضبة ضد مدربه واتهمه بأنه يريد إلقاءه تحت الحافلة وتحميله مسؤولية تراجع النتائج وحده.
وعلى إثر هذه التصريحات، استبعد ليفربول لاعبه صلاح من لقاء إنتر ميلان الإيطالي بدوري أبطال أوروبا يوم 9 ديسمبر الماضي قبل العودة للمشاركة كبديل في لقاء برايتون بالدوري الإنجليزي يوم 13 من الشهر نفسه.
وفي غياب صلاح، فاز ليفربول على توتنهام ثم وولفرهامبتون بالنتيجة نفسها 2-1 ثم تعادل في آخر جولتين أمام ليدز وفولهام.
الخسارة في غياب صلاح أمام آرسنال ستفتح النار على سلوت؛ لأن وجهة نظره ببقاء اللاعب المصري بديلاً كانت خاطئة بدليل أن الفريق دون صلاح لم يقدم أفضل مستوياته.