وصف مارك كينيدي، نجم ليفربول السابق، الدولي المصري محمد صلاح بأنه "رجل الأمس"، في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا بين جماهير "الريدز".
ويعاني النجم المصري، أحد أبرز رموز ليفربول في ملعب "آنفيلد"، من تراجع في مستواه هذا الموسم، وهو ما تعكسه أرقامه الأخيرة، رغم فوز فريق المدرب آرني سلوت على وست هام بنتيجة 5-2.
وخلال المباراة، لمس صلاح الكرة 46 مرة فقط، ولم ينجح في أي مراوغة، وسدد ثلاث كرات جميعها على المرمى، بينما جاءت معظم لمساته على الأطراف مع حضور محدود داخل منطقة الجزاء.
وسجل صلاح أربعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، مقارنة بـ29 هدفًا في الموسم الماضي؛ ما أثار تساؤلات حول مستواه الحالي.
تصريحات مثيرة للجدل
وفي حديثه عبر شبكة "talkSPORT"، قال كينيدي: "كنت أعلم أنكم ستسألونني هذا السؤال، وكنت أخشى ذلك، لأنني سأثير جدلًا".
وأضاف: "عندما أنظر إلى إحصائيات صلاح في العام الماضي، أجدها مذهلة بكل معنى الكلمة. لكن في كل مرة شاهدت فيها ليفربول، لم يعجبني أداؤه، أعتقد أن احتفاظه بالكرة ضعيف ويفقدها كثيرًا".
وتابع: "أنا مشجع لليفربول ومعجب كبير بصلاح، وأراه لاعبًا رائعًا، لكنني أعتقد أنه أصبح من الماضي. لست متفاجئًا بأدائه هذا الموسم، وأرى أن ذلك أثر في الفريق".
تراجع الأرقام وتأثيره في الفريق
وأكد كينيدي أن ليفربول فقد الكثير من أهدافه مقارنة بالموسم الماضي، مشيرًا إلى أن الفريق تأثر هجوميًّا.
وقال: "صلاح سجل 29 هدفًا العام الماضي وأربعة هذا العام، ولويس دياز وكودي جاكبو سجلا 10 أهداف الموسم الماضي مقابل خمسة فقط هذا الموسم. الفريق خسر عددًا كبيرًا من الأهداف".
وأردف: "عندما تنظر إلى سلوك صلاح وتصريحاته، حتى لو كنت مقتنعًا بوجهة نظرك، فإن ذلك لا يفيد أحدًا".

وتختلف أرقام صلاح هذا الموسم بشكل واضح، إذ سجل الموسم الماضي 34 هدفًا وصنع 23 في 52 مباراة بجميع المسابقات، بينما اكتفى هذا الموسم بتسجيل سبعة أهداف وصناعة ثمانية في 29 مباراة.
وكان صلاح وقع عقدًا جديدًا لمدة عامين قبل عام واحد فقط، وينتهي عقده الحالي الصيف المقبل، مع تقارير تشير إلى إمكانية رحيله قبل نهاية العقد.
ويُعد الدوري الأمريكي لكرة القدم، والدوري السعودي للمحترفين من بين الوجهات المحتملة، كما سبق أن أبدت أندية في الدوري الاسكتلندي الممتاز اهتمامها بالتعاقد معه.