تسبب 3 نجوم، من لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، بالنادي الأهلي المصري، في غضب كبير بين جماهير القلعة الحمراء، رغم الفوز على يانغ أفريكانز 0/2 في الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
وأحرز محمود حسن تريزيغيه، جناح وقائد الفريق هدفي الفوز، ليرفع الأهلي رصيده إلى 7 نقاط من 3 مباريات يتصدر بها المجموعة الثانية، بفارق 3 نقاط عن يانغ أفريكانز الوصيف.
أول اللاعبين الذين تسببوا في غضب جماهير الأهلي، كان أحمد مصطفى زيزو، الجناح الأيمن للفريق.
لم يقدم زيزو الأداء المنتظر منه، وظهر وكأنه تائه في أرجاء الملعب.
المفاجأة أن زيزو لم يسدد أي كرة على المرمى أو حتى خارجه، ولم يقدم أي تمريرة مفتاحية أو بينية أو أي تمريرة حاسمة.
خسر زيزو الكرة 14 مرة، ومرر 24 تمريرة بشكل صحيح من أصل 29، بنسبة نجاح 83%.
رغم أنه لعب المباراة كاملة، إلا أن تأثيره الهجومي، ومردوده الدفاعي كان سيئا للغاية.
خسر كوكا الكرة 7 مرات، وفشل في الفوز بأي مواجهة أرضية من المواجهات الخمس التي دخلها خلال المباراة.
ارتكب كوكا 4 أخطاء وكانت له 3 تشتيتات للكرة طوال اللقاء.
لم يلعب الظهير الأيسر للأهلي أي كرة عرضية، ولم تكن له أي تمريرات حاسمة، ولم يسدد مطلقا على المرمى.
يبدو أن الإرهاق تمكن من مروان عطية، بعد مشاركته في جميع مباريات منتخب مصر ببطولة كأس الأمم الإفريقية التي حصد فها الفراعنة المركز الرابع.
لعب مروان الـ90 دقيقة كاملة، ولكنه لم يقم كعادته بالربط بين الدفاع والهجوم، وكانت المسؤولية على زميله أليو ديانغ الذي غطى خلفه كثيرًا.
رغم لمسه للكرة 82 مرة، إلا أن مروان عطية لم يسدد على المرمى، أو يصنع أي فرصة، واكتفى بتسديدة وحيدة طائشة أخرجها الدفاع.
خسر مروان عطية الكرة 12 مرة ومرر 65 تمريرة صحيحة من أصل 73، بنسبة نجاح 89%.
وخسر الكرتين الهوائيتين الوحيدتين له في المباراة، وفاز بمواجهتين أرضيتين من أصل 3.