كشف عمرو الجنايني، رئيس اتحاد الكرة المصري الأسبق وعضو لجنة التخطيط السابق بالزمالك، عن السبب الرئيسي الذي منع انتقال أحمد سيد "زيزو"، نجم الفريق الأبيض السابق والأهلي الحالي، إلى نيوم السعودي.
وكان زيزو فاجأ الجميع بالانتقال إلى صفوف الأهلي الموسم الماضي في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع الزمالك، الذي خاض مجلس إدارته شوطًا طويلًا من المفاوضات من أجل الإبقاء على اللاعب، لكن جميع المحاولات فشلت للحفاظ عليه، لينضم إلى الفريق الأحمر، وتحدث بعدها أزمة كبيرة بين اللاعب وإدارة الزمالك، التي تطالب اللاعب بمبالغ مالية تراها مستحقة، فيما رفع اللاعب شكوى بدوره يطالب فيها بمستحقاته المتأخرة.
وقبل رحيل زيزو عن الزمالك، تردد تلقيه عروضًا قوية من أندية الدوري السعودي، أبرزها نيوم والشباب، بمبالغ مالية ضخمة رفضتها الإدارة البيضاء، في وجود الجنايني عضوًا بلجنة التخطيط.
ونفى الجنايني، في تصريحات تلفزيونية، بشكل قاطع أن يكون له دور مباشر في رحيل زيزو، موضحًا أن تدخله اقتصر فقط على المراحل الأخيرة من الملف.
وتطرق الجنايني إلى تفاصيل عرض انتقال اللاعب إلى نيوم، مشيرًا إلى أن الزمالك وافق مبدئيًّا على الصفقة بشرط وضع بند ينص على عدم فسخ عقد اللاعب لمدة عام ونصف العام أو ثلاث فترات انتقالات، وهو الشرط الذي لم يلق قبولًا من النادي السعودي، وبالتالي استشف النادي أن الأمر قد يكون متعلقًا بانضمام زيزو مستقبلًا إلى الأهلي.
وأوضح أن قيمة العرض بلغت 3.5 مليون دولار، مع مليون دولار إضافية تُسدد لاحقًا، أي أن إجمالي العرض بلغ 4 ملايين ونصف المليون دولار، نافيًا صحة الأنباء التي تحدثت عن وصول قيمة العرض إلى 6 ملايين دولار.
كما شدد الجنايني على أنه لم يكن هناك أي عرض رسمي من قطر لضم زيزو، مؤكدًا أن العرض الوحيد الذي تمّت مناقشته بشكل فعلي كان العرض المقدم من نيوم.
ويخضع زيزو لأشعة وفحوصات طبية جديدة عقب مواجهة الفريق الأحمر أمام زد، المقرر لها السبت المقبل ضمن منافسات الدوري المصري، وذلك لحسم موقفه النهائي وتحديد موعد عودته للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات.

وكان زيزو تعرّض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مباراة الأهلي أمام البنك الأهلي، بعدما سقط في الدقيقة الـ29 متأثرًا بآلام قوية وطلب التبديل، ليقرر الجهاز الفني استبداله على الفور.
وتُعد الإصابة الحالية الثالثة للاعب خلال موسم 2025-2026، بعدما سبق أن تعرَّض لإصابة عضلية في سبتمبر الماضي أبعدته 19 يومًا، ثم إصابة خفيفة في الركبة خلال نوفمبر، قبل أن يعاني إجهادًا في عضلة السمانة خلال مواجهة يانج أفريكانز بدوري أبطال إفريقيا.
ومن المنتظر أن تحسم الأشعة الجديدة مدة غياب اللاعب بشكل دقيق، سواء بالعودة إلى التدريبات الجماعية خلال أيام أو الاستمرار في البرنامج التأهيلي لفترة إضافية، خاصة في ظل حاجة الجهاز الفني إلى جهوده خلال المرحلة المقبلة.