تبخرت أحلام منتخب مصر في التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية الغائب منذ نسخة 2010 بعد أن خسر الفراعنة أمام السنغال بهدف نظيف في نصف النهائي مساء أمس الأربعاء.
وقدم الفراعنة عروضاً جيدة في البطولة القارية المقامة حالياً في المغرب ولكن كتيبة المدرب حسام حسن لم تستطع تجاوز عقبة السنغال.
ومع ضياع حلم التتويج، بات هناك 3 نجوم مهددين بالاستبعاد من منتخب مصر قبل كأس العالم 2026 بسبب تراجع مستواهم وهو ما فجر الانتقادات ضدهم.
ويستعرض "إرم نيوز" أبرز النجوم المهددين بالغياب عن منتخب مصر في الفترة القادمة:
محمد الشناوي
تعرض حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر لانتقادات واسعة في بطولة كأس الأمم الإفريقية بسبب مردوده الباهت في بعض المباريات وتحمله مسؤولية بعض الأهداف التي سكنت شباك الفراعنة.
الحارس صاحب الـ 37 عاماً لعب 5 مباريات من أصل 6 خاضها الفراعنة حتى الآن بالبطولة، ولم يخرج بشباك نظيفة سوى مرة وحيدة خلال مباراة جنوب إفريقيا.

واستقبل الشناوي 5 أهداف، وحمله البعض مسؤولية هدف فوز السنغال في ظل سوء تعامله مع تسديدة ساديو ماني بجانب بعض المسؤولية في هدفي منتخب كوت ديفوار في ربع النهائي.
وطالب العديد من المتابعين ببقاء الشناوي على مقاعد البدلاء لصالح أحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز أو مصطفى شوبير حارس مرمى الأهلي.
محمد هاني
قدم الظهير الأيمن صاحب الـ 29 عاماً أداءً باهتاً في البطولة القارية، وواجه انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشارك هاني خلال 5 مباريات في أمم إفريقيا ولم يسجل وصنع هدفاً واحداً كما تعرض للطرد في لقاء جنوب إفريقيا.

وبلغت دقة تمريرات هاني 80% ولكن معدل مراوغاته إجمالاً في البطولة ضعيف للغاية.
وفي مباراة السنغال تحديداً ظهر هاني بمستوى باهت وقدم 13 تمريرة صحيحة ولم يستطع المراوغة واستخلص الكرة 5 مرات.
محمود حسن "تريزيغيه"
لم يقدم أيضاً الجناح المخضرم صاحب الـ 31 عاماً الأداء المعهود ولم يسجل أو يصنع في البطولة.
تريزيغيه عانى بشكل واضح من تراجع مردوده البدني وإيقاعه السريع وتحول إلى مقاعد البدلاء في مباراتي كوت ديفوار والسنغال.
وغابت البصمة الهجومية للاعب الأهلي المصري في البطولة القارية وسط مطالبات بمنح الفرصة للاعب إبراهيم عادل جناح الجزيرة الإماراتي على حسابه.
