أكسيوس: ويتكوف وكوشنر ما زالا بالولايات المتحدة وطائرتهما أقلعت قبل قليل من ميامي لواشنطن
دخل جوليانو سيميوني، نجم أتلتيكو مدريد، في حالة انهيار وبكاء شديد عقب خسارة فريقه، بقيادة والده دييغو سيميوني، لقب كأس ملك إسبانيا لصالح ريال سوسيداد، في المواجهة التي جمعتهما مساء السبت.
وتُوج ريال سوسيداد باللقب بعد فوزه 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2، حيث تألق حارسه أوناي ماريرو؛ إذ تصدى لركلتي ترجيح، ليسهم في تتويج فريقه بالكأس للمرة الرابعة في تاريخه.
وكان آخر تتويج لريال سوسيداد بالبطولة في عام 2021، حين أُقيم نهائي نسخة 2020 على ملعب لا كارتوخا في إشبيلية دون حضور جماهيري بسبب جائحة كورونا، بينما شهدت النسخة الحالية حضورًا جماهيريًا كبيرًا دعم الفريق الباسكي حتى النهاية.
وخلال ركلات الترجيح، تصدى ماريرو لمحاولتي ألكسندر سورلوث وخوليان ألفاريز، فيما نجح حارس أتلتيكو مدريد خوان موسو في التصدي لركلة أوري أوسكارسون، قبل أن يحسم بابلو مارين اللقب بتسجيل الركلة الحاسمة.
وشهدت المباراة إثارة كبيرة، حيث تقدم ريال سوسيداد عبر أندير بارينيتشيا، قبل أن يدرك أديمولا لوكمان التعادل في الدقيقة 19، ثم عاد سوسيداد للتقدم بهدف ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يسجل خوليان ألفاريز هدف التعادل في الدقيقة 83.
وعقب صافرة النهاية، رصدت الكاميرات حالة من الحزن الشديد بين لاعبي أتلتيكو مدريد، وكان أبرزهم جوليانو سيميوني الذي بدا متأثرًا للغاية بضياع اللقب.
وقال دييغو سيميوني عقب المباراة: "المشجعون يحتاجون للفوز، لا يحتاجون إلى رسائل أو حديث، بل إلى الانتصارات".
وأضاف: "لا أفكر في مواجهة آرسنال بدوري الأبطال الآن، ما حدث مؤلم جدًا، كنا بحاجة للفوز ولم ننجح، لكننا قدمنا كل ما لدينا، وهذا يمنحني بعض الهدوء".