تسبب الأنجولي يلسين كامويش، في غضب كبير بين جماهير النادي الأهلي المصري، بعد أن فشل في وضع أي بصمة، وظهوره بمستوى سيئ بعد ارتداء القميص الأحمر.
ولم يقدم كامويش الإضافة المنتظرة، منذ انتقاله للأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لتتحول بدايته إلى علامة استفهام كبيرة داخل أروقة النادي حامل لقب الدوري المصري.
تعاقد الأهلي مع كامويش، البالغ من العمر 26 عامًا، قادمًا من ترومسو النرويجي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، مع وجود بند يمنح النادي حق شراء عقده بشكل نهائي.
الصفقة جاءت لتدعيم الخط الأمامي، غير أن المردود داخل الملعب لم يواكب التوقعات.
شارك كامويش في مباراته الخامسة أمام الجونة ضمن الجولة 18 من الدوري المصري، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، ليستمر سجله خاليًا من المساهمات التهديفية منذ ظهوره الأول.
ووفقًا لبيانات شبكة "سوفا سكور" خاض اللاعب الأنجولي 5 مباريات بإجمالي 178 دقيقة، وحصل على تقييم 6.30.
سدد كامويش 7 كرات فقط، بينها 3 تسديدات بين القائمين والعارضة.
لم يصنع أي فرصة لزملائه، وسجل معدلًا صفريًا في المراوغات الناجحة، ما يعكس محدودية تأثيره في الثلث الأخير.
وتسبب هذا المستوى، في طرح أسباب الظهور الصادم للمهاجم الأنجولي مع الأهلي:
أهدر كامويش فرصًا كانت كفيلة بتغيير صورته أمام الجماهير الحمراء مبكرًا، حيث افتقد الهدوء في اللمسة الأخيرة.
مهاجم الأهلي يحتاج إلى استغلال أنصاف الفرص، خاصة في المباريات المغلقة، لكن اللاعب لم ينجح في ذلك حتى الآن.
ظهر خلل واضح في التفاهم بين كامويش وبين الأجنحة في الفريق حيث فشل في استقبال العرضيات أو تلقي الكرات البينية.
وقلل هذا الغياب للانسجام من خطورة المهاجم الأنجولي، وجعل حضوره باهتًا.
يرتدي كامويش قميصًا ثقيلًا ارتداه مهاجمون كبار، حيث حضرت المقارنات منذ أول مباراة، ما ضاعف الضغوط عليه.
وتنتظر الجماهير الأهلاوية مهاجمًا يحسم المباريات، ولكن غابت الأهداف عن كامويش، لتتصاعد الانتقادات ضده سريعًا.
لم يظهر اللاعب بكامل جاهزيته البدنية، فمعدل مشاركاته المحدود بواقع 178 دقيقة في 5 مباريات يعكس قلة مردوده البدني.
وتسبب ضعف لياقته في التأثير على سرعته خلال التحرك والضغط، وأفقده الأفضلية في الصراعات داخل منطقة الجزاء.