فجر إسماعيل الصيباري، نجم المنتخب المغربي، عاصفة من الجدل بتصرف مفاجئ عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
وانضم الصيباري إلى معسكر المنتخب المغربي الأول تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي والذي شهد مباراتين وديتين ضد الإكوادور وباراغواي.
وحقق منتخب المغرب فوزاً مثيراً على حساب باراغواي بعدما تعادل مع الإكوادر.
وأثار الصيباري جدلاً بعد أن وضع إعجاباً بالخطأ من حسابه الشخصي بموقع إنستغرام على صور احتفالات لاعبي منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025.
وكان منتخب السنغال قد تغلب على حساب المغرب بنتيجة 1-0 في نهائي كأس الأمم الإفريقية يوم 18 يناير الماضي بعد مباراة شهدت فوضى عارمة قبل نهاية الوقت الأصلي.
وانسحب لاعبو منتخب السنغال إلى غرف الملابس عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب ما أثار ضجة واسعة قبل أن يتدخل ساديو ماني لإقناع فريقه بالعودة لاستكمال اللقاء.
وبعد العودة للملعب، أهدر منتخب المغرب ركلة الجزاء عن طريق إبراهيم دياز قبل أن يمتد اللقاء للوقت الإضافي ويفوز منتخب السنغال بهدف نظيف.
وتقدم الاتحاد المغربي لكرة القدم بشكوى ضد تصرفات منتخب السنغال، وحصل على قرار رسمي من جانب لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بتتويجه باللقب بعد اعتبار منتخب السنغال خاسراً بنتيجة 0-3.
وتقدم الاتحاد السنغالي بشكوى للمحكمة الرياضية الدولية "كاس"، وأقام احتفالاً بالكأس على هامش مباراة بيرو الودية في فرنسا.
وكتب الصيباري توضيحاً لتصرفه عبر حسابه بموقع إنستغرام قائلاً: " لتوضيح ما حدث خلال الأيام الماضية، أقرّ بأنني وضعتُ إعجابًا بالخطأ على صورةٍ في إنستغرام دون انتباه".
وأضاف: "أتفهم غضب بعض الناس، لكن هذا لا يقلّل من الحب والتفاني اللذين أكنّهما للمغرب، فقد دافعتُ دائمًا عن هذا البلد بكل فخر".

وواصل: "مع ذلك، في لحظات الغضب، لا ينبغي توجيه الإهانة إلى العائلات، فهي لا علاقة لها بهذا الأمر."
وأتم قائلاً: "دعونا نركّز على ما يهم حقًا، وهو كأس العالم المقبلة، ونبقى متحدين لتحقيق حلمنا."