"رويترز" عن مصادر أمنية: هجوم بطائرات مسيرة على مصفاة لاناز غرب أربيل في كردستان العراق
تترقب جماهير القلعة الحمراء في كل مكان المواجهة المصيرية التي ستجمع النادي الأهلي المصري بمضيفه الترجي الرياضي التونسي في قلب ملعب رادس ضمن منافسات ذهاب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
ولا تمثل هذه المباراة مجرد خطوة نحو اللقب المفضل لجماهير النادي بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى مقصلة حقيقية قد تطيح برؤوس عدة داخل المنظومة الكروية للفريق بعد تراجع النتائج في الدوري المحلي وفقدان الصدارة لصالح المنافسين التقليديين.
وتعيش البعثة المصرية في تونس حالة من التركيز المشوب بالحذر إذ تدرك الإدارة أن أي إخفاق قاري جديد سيعني فتح باب الرحيل أمام أسماء كانت حتى وقت قريب محل ثقة كبيرة.
المدير الفني ييس توروب واختبار الصمود الأخير
يقف المدرب الدنماركي ييس توروب على حافة الهاوية قبل صافرة البداية في تونس حيث تصاعدت نبرة الغضب ضده بشكل غير مسبوق في أروقة النادي.
ويعاب على المدرب الدنماركي عدم قدرته على قراءة المباريات الكبرى وتراجع المستوى البدني للاعبين بشكل ملحوظ في الشوط الثاني من المواجهات الأخيرة.

وترى لجنة التخطيط أن توروب لم ينجح في وضع بصمة واضحة على أداء الفريق رغم الصفقات القوية التي أبرمت.
وتؤكد التقارير الواردة من داخل النادي أن الخسارة أمام الترجي بأداء باهت قد يعجل بقرار إقالته قبل مباراة العودة في القاهرة خاصة مع وجود رغبة في استعادة الروح الهجومية المفقودة التي ميزت الفريق في سنوات سابقة.
أزمة مدرب الحراس وطموحات استعادة يانكون
لم يسلم الجهاز المعاون للمدرب الدنماركي من الانتقادات وخاصة مدرب حراس المرمى الذي يواجه اتهامات مباشرة بالتسبب في تراجع مستوى الحارس الأساسي والبدلاء على حد سواء.
فقد تكررت الأخطاء الساذجة في الكرات العرضية والتمركز داخل منطقة الجزاء وهو ما كلف الفريق نقاطًا ثمينة في صراع الدوري.
وتتزايد الضغوط الإدارية لإجراء تغيير في هذا الملف تحديدًا مع تصاعد المطالبات الجماهيرية بضرورة عودة البلجيكي ميشيل يانكون لتولي المهمة من جديد لما يمتلكه من خبرات واسعة وقدرة على تطوير مستوى الحراس بشكل احترافي.

وتعتبر مواجهة الترجي الاختبار الحقيقي لقدرة مدرب الحراس الحالي على إثبات جدارته بالبقاء وتفنيد الشائعات التي تشير إلى صدور قرار رحيله بالفعل في حال استقبال شباك الفريق لأهداف سهلة.
وليد صلاح الدين ومسؤولية الانضباط الإداري
يتحمل وليد صلاح الدين بصفته مديراً للكرة في النادي الأهلي مسؤولية جسيمة في الوقت الحالي حيث يقع على عاتقه ملف الانضباط داخل غرف ملابس الفريق الأول بشكل كامل.
وتواجه إدارة الكرة انتقادات تتعلق بضرورة فرض المزيد من الحزم في التعامل مع بعض الأزمات الداخلية التي ظهرت مؤخراً وأثرت بشكل مباشر على تركيز اللاعبين في المباريات المحلية.

وتعد رحلة تونس بمثابة الاختبار الأهم لمدير الكرة للسيطرة على الأجواء المحيطة بالبعثة وضمان انصباب اهتمام الجميع على المهمة الإفريقية الصعبة بعيداً عن أي مؤثرات خارجية.
وتتجه الأنظار نحو قدرته على إعادة ترتيب الأوراق الإدارية وتطبيق اللوائح بصرامة لاستعادة الروح القتالية المفقودة وضمان العودة بنتيجة إيجابية تطفئ نيران الغضب الجماهيري وتثبت قدرته على إدارة الأزمات في المواعيد الكبرى.
المهاجم كامويش وفشل رهان المحترفين
يبرز اسم الأنغولي يلسين كامويش كأحد أكثر الأسماء المهددة بالرحيل النهائي عن صفوف النادي الأهلي بنهاية الموسم الجاري أو حتى قبل ذلك.
فاللاعب الذي جاء بآمال عريضة لقيادة الهجوم الأحمر لم ينجح في تسجيل سوى أهداف قليلة مقارنة بالفرص التي أتيحت له مما جعله مادة دسمة للانتقادات الفنية والإعلامية.

وتمثل مباراة الترجي الفرصة الأخيرة لهذا المهاجم لإثبات أنه يستحق ارتداء قميص النادي الأهلي وقدرته على الحسم في المباريات الأفريقية المعقدة.
وتتحرك الإدارة في الوقت الحالي لجس نبض بدلاء أجانب في الدوريات العربية والأوروبية ليكون أحدهم بديلًا لكامويش الذي يبدو أن رحلته في الجزيرة قد أوشكت على النهاية مبكرًا إذا لم يحدث معجزة تهديفية في تونس.