تحدث ألفارو أربيلوا، المدير الفني لنادي ريال مدريد، بعد فضيحة الخروج من كأس ملك إسبانيا، على يد فريق ناشط في الدرجة الثانية.
فريق ألباسيتي، الذي يلعب في الدرجة الثانية، حقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 على العملاق ريال مدريد، ما أدى إلى خروج ريال من كأس ملك إسبانيا لكرة القدم في دور الـ16 في أول مباراة يتولى فيها ألفارو أربيلوا.
تقدم ألباسيتي في الدقيقة 42 بضربة رأس من خافيير بيار، لكن ريال مدريد رد قبل نهاية الشوط الأول مباشرة عندما استغل فرانكو ماستانتونو كرة ارتدت إليه عقب ركلة ركنية.
واستعاد ألباسيتي التقدم في الدقيقة 82 عندما أطلق جيفتي تسديدة قوية إلى داخل الشباك بعد تشتيت سيئ للكرة.
واعتقد ريال مدريد أنه أنقذ المباراة في الوقت بدل الضائع عندما قابل غونزالو غارسيا ركنية أردا جولر بضربة رأس رائعة جعلت النتيجة 2-2
لكن بينما ضغط الضيوف من أجل هدف الفوز قبل النهاية، فإنهم باتوا منكشفين دفاعيا، لينطلق جيفتي في هجمة مرتدة ويطلق تسديدة رائعة بالقدم اليمنى في الزاوية العليا ليحقق فوزا مفاجئا لأصحاب الأرض.
قال أربيلوا في مؤتمر صحفي بعد المباراة: "لست خائفًا من الفشل. أتفهم من يصف هذه الهزيمة بالفشل. الفشل جزء من طريق النجاح. بالنسبة لي، هما ليسا متناقضين. هذا سيجعلني أفضل".
وأضاف: "لدينا مجال واسع للتحسين، لكنني لست خائفًا من الفشل. لقد فشلت مرات عديدة في حياتي. لقد عانيت من إقصاءات أسوأ من هذه في الكؤوس، وأنا متشوق للعودة إلى فالديبيباس غدًا للعمل مع لاعبي فريقي".
وتابع: "في هذا النادي، حتى التعادل يُعدّ خسارة، بل كارثة، فكيف بخسارة كهذه؟! خاصةً عندما نخسر أمام فريق أقل تصنيفًا. إن كان هناك من يتحمل المسؤولية، فأنا المسؤول، لأني من اتخذ القرارات بشأن التشكيلة الأساسية، وطريقة اللعب، والتبديلات. لا يسعني إلا أن أشكر اللاعبين على الترحيب الحار الذي قدموه لي، وعلى مساعدتهم في استعادة لياقتهم البدنية والنفسية".
وواصل: "كنت مقتنعًا بأن اختيار التشكيلة كان صائبًا، فالفريق الذي أشركته والاحتياطي كانا فريقًا رائعًا. لديّ فريق موهوب جدًا، وليس من السهل عليهم القيام بكل ما طلبته منهم في يومهم الأول مع مدرب جديد، وأشعر بالمسؤولية كاملةً، والمهم هو البدء بالعمل وإعادتهم إلى المسار الصحيح. لدينا العديد من اللاعبين الذين يحتاجون إلى استعادة أفضل مستوياتهم البدنية، وعلينا العمل بجد والاستعداد للمباراة المقبلة".
وتحدث أربيلوا عن لاعبه فينيسيوس وقال: "بالنسبة لي، كان من الإيجابي أنه بعد ما مر به، وبعد الجهود التي بذلها الأسبوع الماضي، أراد أن يكون هنا ويلعب كل دقيقة، ورغبته في اللعب ومساعدة الفريق، والتقدم للأمام وعدم التراجع، هذا هو فينيسيوس الذي أريد رؤيته".
وبسؤاله عن إراحة اللاعبين الأساسيين قال: "لا أندم على ذلك، سأفعل الشيء نفسه مرة أخرى. لقد أحضرت فريقاً قادراً على هزيمة ألباسيتي وأي فريق آخر. لديّ فريق استثنائي، إنه لشرف لي أن أتمكن من تدريبهم، وسأكرر هذا القرار مراراً وتكراراً".