نتنياهو يدعو لعقد اجتماع للكابينيت الأمني والسياسي مساء الغد
يمتلك ليفربول "أفضلية" قبل مواجهة باريس سان جيرمان في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم تأخره بفارق هدفين، حيث يراهن الريدز على قوة ملعبه "آنفيلد" لقلب الطاولة مساء الثلاثاء.
يدخل ليفربول المواجهة وهو بحاجة لتعويض فارق هدفين أمام حامل اللقب، لكن العامل الحاسم يبقى اللعب على أرضه.
عندما تمتلئ مدرجات "آنفيلد"، يتحول الملعب إلى سلاح نفسي هائل، قادر على بث الرعب حتى في نفوس كبار النجوم.
المدرب أرني سلوت يدرك أن جماهير الفريق ستكون عنصرًا حاسمًا، خاصة في ظل تذبذب نتائج الفريق هذا الموسم، إذ تظل الأجواء في الملعب قادرة على تحويل موسم باهت إلى قصة لا تُنسى.
سبق لفريق له قلب الطاولة أوروبيًّا هذا الموسم، حين سحق غلطة سراي برباعية نظيفة في آنفيلد، بعد خسارته ذهابًا بهدف.
لكن التاريخ يحمل ما هو أكبر، ففي نصف نهائي دوري الأبطال عام 2005، حقق ليفربول فوزًا تاريخيًّا على تشيلسي بهدف نظيف، في ليلة لا تزال تُعد من أعظم لحظات النادي.
المدرب جوزيه مورينيو قال لاحقًا: “المرة الوحيدة التي رأيت فيها ملعبًا يسجل هدفًا كانت في آنفيلد”.
تُعد "ريمونتادا" ليفربول أمام ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا 2005، المعروفة بـ"معجزة إسطنبول"، واحدة من أعظم العودات في تاريخ كرة القدم.
ونجح ليفربول في تحويل تأخره بنتيجة 3-0 في الشوط الأول إلى تعادل 3-3، ثم الفوز بركلات الترجيح 3-2.
في 2019، بدا أن المهمة مستحيلة بعد خسارة ليفربول بقيادة يورغن كلوب آنذاك، 3-0 أمام برشلونة بقيادة ليونيل ميسي.
لكن آنفيلد شهد واحدة من أعظم مباريات "الريمونتادا"، بفوز 4-0 قاد ليفربول إلى النهائي ثم اللقب.
واستشهدت شبكة "ليفربول إيكو" بقوة جماهير الريدز، وما حدث في عام 1977، عندما قلب ليفربول تأخره بهدف أمام سانت إتيان ليبلغ نصف نهائي كأس أوروبا، وقالت إن الملعب اهتز قليلًا مع ارتفاع مستوى الضجيج في تلك الليلة.
حتى الدراسات العلمية دعمت هذا التأثير، إذ سجل الملعب اهتزازًا بقوة 1.74 درجة على مقياس ريختر خلال مباراة حاسمة الموسم الماضي، في مشهد يعكس قوة الحضور الجماهيري.
مدرب باريس لويس إنريكي أقر بصعوبة المهمة قائلاً: "اللعب في آنفيلد سيكون صعبًا للغاية.. سنعاني بالتأكيد".
ولكن الفريق الفرنسي سيدخل المواجهة بأفضلية هدفين بفضل هدفي ديزيريه دويه وخفيتشا كفاراتسخيليا، كما أنه سبق وأقصى ليفربول من البطولة في أنفيلد بركلات الترجيح الموسم الماضي.