دخل موسم الأهلي المصري مراحله الحاسمة حيث يعيش الفريق الأحمر أخطر 80 يوماً لجني ثمار ما قدمه في البطولات التي خاضها.
وحتى الآن، فاز الأهلي بلقب السوبر المصري بينما خسر كأس مصر وكأس الرابطة.
ويحتل الأهلي المركز الثالث في الدوري المصري بفارق 3 نقاط عن الزمالك المتصدر كما تأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا لمواجهة الترجي التونسي.
وتحسم الأيام القادمة مصير 5 رجال داخل الأهلي المصري وهو ما نسرده في السطور القادمة:
ييس توروب
المدرب الدنماركي الذي تولى قيادة الأهلي في شهر أكتوبر الماضي يواجه شكوكاً كبيرة حول مستقبله.
توروب لم يقنع إدارة وجماهير الأهلي بما يقدمه مع الفريق من أداء ونتائج كما أن خسارة لقب دوري الأبطال أو الدوري المصري ستعجل برحيله.
ويسمح عقد توروب مع الأهلي بفسخ عقده عقب نهاية الموسم الماضي دون دفع شروط جزائية.
وليد صلاح الدين
يواجه أيضاً مدير الكرة وليد صلاح الدين شكوكاً كبيرة حول بقائه في منصبه خلال الموسم الجديد.
وأثار مدير الكرة جدلاً بعقوبته المغلظة ضد إمام عاشور بعد تخلفه عن رحلة الفريق إلى تنزانيا لخوض مواجهة يانغ أفريكانز بدوري أبطال إفريقيا.
وتغاضى وليد صلاح عن معاقبة الثنائي أشرف بن شرقي وأحمد مصطفى "زيزو" بعد ردود أفعال غاضبة عقب تبديلهما.

أسامة هلال
تعرض أسامة هلال مدير قسم اكتشاف المواهب والقائم بأعمال مدير التعاقدات لانتقادات واسعة بسبب اختياره للمدرب ييس توروب وقبله المدرب خوسيه ريبيرو.
ولم ينجح هلال في استقدام عناصر مميزة للأهلي في بعض المراكز، ودخل في خلاف مع سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة وهو ما يهدده بالرحيل عقب نهاية الموسم.
إمام عاشور
يحيط الغموض حول مستقبل عاشور حيث يبدو الرحيل حلاً قريباً خاصة في ظل رفض إدارة النادي مساواته براتب الثنائي أحمد مصطفى "زيزو" ومحمد حسن "تريزيغيه".
عدم التتويج بالألقاب قد يعني رحيل إمام عاشور في خطوة لتهدئة غرف الملابس والسيطرة عليها مجدداً.

أشرف بن شرقي
قد يدفع أيضاً الجناح المغربي ثمن عدم التتويج بالألقاب لأنه لم يقدم المستويات المقنعة مع الأهلي.
ومع تعثر رحيل المالي أليو ديانغ إلى فالنسيا الإسباني، قد يضحي الأهلي بجناحه المغربي لإفساح المجال أمام بقاء لاعب الوسط ديانغ.
