بات مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب في مرمى غضب جماهير القلعة البيضاء في الساعات القليلة الماضية.
ورغم تحسن نتائج فريق كرة القدم، وبلوغه نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية وصدارته ترتيب الدوري المصري، فإن جماهير الزمالك صبت جام غضبها على إدارة النادي.
الغضب الجماهيري ضد مجلس الزمالك سببه الرئيس التراجع الكبير لألعاب الصالات منذ انتخاب هذا المجلس في شهر أكتوبر 2023 وعلى مدار أكثر من عامين.
ضياع البطولات
عانى الزمالك في عهد حسين لبيب ومجلسه من ضياع للعديد من البطولات خلال المرحلة الماضية.
على صعيد كرة اليد، ابتعد الزمالك عن التتويج بلقب الدوري المصري وترك السيطرة على الألقاب لمنافسه التقليدي الأهلي.
ويواجه الزمالك صعوبة كبيرة في استعادة لقب دوري اليد هذا الموسم في ظل تفوق الأهلي.
وخسر الزمالك لقب دوري كرة السلة بعد خروجه من دور نصف النهائي على يد الاتحاد السكندري.
وفقد الزمالك فرصة التتويج بلقب دوري الكرة الطائرة على يد منافسه التقليدي الأهلي، كما خسر فريق السيدات اللقب أمام الأهلي مساء الاثنين.
أزمة مالية
تواجه فرق الألعاب الجماعية بنادي الزمالك بخلاف كرة القدم أزمة مالية طاحنة.
ولم يستطع مجلس الزمالك توفير الدعم المالي لفرق ألعاب الصالات، ما دفع بعض اللاعبين للتهديد بالتمرد في فترات عديدة خلال الموسم.
ولم يحافظ الزمالك على نجومه في ألعاب الصالات في السنوات الأخيرة، ما أفقد الفرق الجماعية قدراتها على المنافسة.
إخفاق ذريع
الانتقادات تصاعدت للمجلس الحالي بسبب الإخفاق في هذا الملف، خاصة أن أغلب أعضاء المجلس ينتمون في الأساس للألعاب الجماعية وتحديداً كرة اليد.
حسين لبيب رئيس النادي كان لاعباً سابقاً لكرة اليد، كما أن نائبه هشام نصر كان رئيساً لاتحاد اليد، ونيرة الأحمر عضوة مجلس الإدارة شقيقة نجم اليد أحمد الأحمر.
المجلس لم ينجح بالقدر المطلوب في ملف كرة القدم وترك مهامه في إدارة اللعبة للمدير الرياضي جون إدوارد.
وجاء تراجع ألعاب الصالات ليفجّر الانتقادات في وجه مجلس الزمالك.