يواصل المنتخب المغربي خططه الطموحة من أجل المنافسة على لقب كأس العالم بعد احتلال المركز الرابع في نسخة مونديال 2022 التي أقيمت في قطر إلى جانب التتويج بلقب كأس العالم تحت 20 عامًا في تشيلي.
وأبرزت صحيفة "ماركا" الإسبانية تحركات الاتحاد المغربي لكرة القدم في استقطاب بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية وإقناعهم بارتداء قميص أسود الأطلس.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب المغربي نجح في استقطاب 6 مواهب خلال 13 يوماً فقط من أجل تمثيله في الفترة القادمة.
ونقلت الصحيفة الإسبانية تصريحات محمد وهبي، المدير الفني الجديد لمنتخب المغرب التي أكد خلالها أن “أسود الأطلس” لا ينوون الانتظار حتى نسخة 2030 من أجل المنافسة على اللقب العالمي، مشددًا على أن الهدف هو محاولة التتويج بكأس العالم 2026.
ولم يقتصر نجاح منتخب المغرب على التكوين المحلي فقط من خلال أكاديمية "محمد السادس"، بل امتد ليشمل شبكة واسعة لاكتشاف المواهب في أوروبا، خاصة في دول مثل فرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا.
وأشارت الصحيفة إلى هذا التوجه المغربي يعود إلى مشروع انطلق منذ عام 2010، يهدف إلى استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية وضمان تمثيلهم لأسود الأطلس.
وخلال الأيام الماضية، نجح الاتحاد المغربي في ضم 6 لاعبين جدد عبر تغيير الجنسية الرياضية، من بينهم ريان بونيدا وسيف الدين لازار، إلى جانب مجموعة أخرى من المواهب الشابة القادمة من هولندا.
ويُعد بونيدا، لاعب أياكس، أبرز هذه الأسماء حاليًّا، حيث تمكن من دخول قائمة المنتخب، بعد تألقه هذا الموسم بتسجيل هدفين وصناعة 8 أهداف، في انتظار انضمام المزيد من المواهب خلال الفترة المقبلة.
ونجح منتخب المغرب أيضاً في استقطاب اللاعب سيف الدين لازار صاحب الـ20 عاماً نجم فريق جينك البلجيكي.
وأقنع مسؤولو الاتحاد المغربي اللاعب وليد أغوغيل لاعب أوتريخت الهولندي (21 عاماً) باللعب لأسود الأطلس، بجانب بنجامين خضيري وسامي بوحودان ثنائي فريق آيندهوفن الهولندي، بجانب أيوب أوارغي لاعب فينورد الهولندي.
ويبلغ أوارغي وبوحودان 18 عاماً بينما، يبلغ خضيري 19 عاماً.
كما يواصل الجهاز الفني متابعة عدد من الأسماء الواعدة في أوروبا، مثل تياغو بيتارش لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، وأيوب بوعدي لاعب ليل الفرنسي، في إطار خطة طويلة الأمد تهدف إلى بناء جيل قادر على المنافسة عالميًّا.