تلقى نادي ليفربول ضربة ثانية من مانشستر سيتي الإنجليزي في سوق الانتقالات الشتوي، الذي بدأ في يناير الجاري.
الضربة الأولى تمثلت في نجاح السيتي في الحصول على توقيع أنطوان سيمينو، رغم دخول ليفربول في مفاوضات مطولة مع اللاعب.
وتأقلم سيمينو سريعًا مع مانشستر سيتي، وسجل وصنع في أول ظهور له بقميص السيتيزين أمام إكستر سيتي، في مباراة أقيمت بالدور الثالث لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.
توصل مانشستر سيتي لاتفاق مبدئي لضم قائد كريستال بالاس، مارك غيهي، في ظل أزمة دفاعية يعاني منها الفريق.
وكان المدافع الإنجليزي، البالغ من العمر 25 عامًا، قريبًا من الانضمام إلى ليفربول في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية في سبتمبر الماضي، قبل أن تنهار الصفقة.
ومن المعلوم أن أندية أخرى مهتمة بضم غيهي، بما في ذلك ليفربول وبايرن ميونخ، كانت تستهدف التعاقد معه في نهاية الموسم، عندما يصبح جويهي لاعبًا حرًا.

وأفادت شبكة سكاي سبورتس أن الصفقة بين مانشستر سيتي وبالاس في مراحلها النهائية.
وامتنع بيب غوارديولا، عشية مباراة السيتي ضد مانشستر يونايتد، من التعليق على اهتمام النادي المحتمل بضم غيهي، مؤكدًا أنه "ليس لديه ما يقوله".
وقاد غيهي بالاس للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في مايو الماضي على حساب السيتي، كما أنه يمتلك 26 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا.