سويسرا تؤكد انعقاد مباحثات أمريكية إيرانية في جنيف الأسبوع المقبل
تعرض نجم التزلج الفني، الأمريكي إيليا مالينين، الذي كان المرشح الأبرز للتتويج بذهبية فردي الرجال في الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026، لصدمة مدوّية بعدما سقط مرتين في البرنامج الحر، ليخرج خالي الوفاض من منصة التتويج.
وفي عرض حر استثنائي شهد ارتباكًا لافتًا بين أبرز المرشحين، سقط خمسة من بين المتزلجين الستة المتأهلين للمرحلة النهائية خلال محاولاتهم.
وكان الوحيد الذي قدم عرضًا نظيفًا هو الكازاخستاني ميخائيل شايدوروف، الذي فاجأ الجميع بإحراز الذهبية، مانحًا بلاده أول ذهبية شتوية منذ 32 عامًا.
أما الياباني يوما كاغياما، الذي اعتُبر أقرب منافسي مالينين على اللقب، فسقط خلال محاولة "كواد فليب" واكتفى بالميدالية الفضية، فيما ذهبت البرونزية إلى مواطنه شون ساتو.
وحلّ الأمريكي مالينين في المركز الثامن، بعدما انهار أداؤه تحت وطأة الضغوط في برنامج حر وُصف بالكارثي قياسًا بالتوقعات المسبقة.
دخل إيليا مالينين أول مشاركة أولمبية له وهو يحمل لقب "أسطورة الرباعيات"، بعدما أصبح المتزلج الوحيد الذي نجح في تنفيذ قفزة "الكوادرابل أكسل"، وهي حركة تتطلب الارتقاء في الهواء والدوران أربع دورات ونصف قبل الهبوط للخلف بإحكام.
غير أن المفاجأة الكبرى تمثلت في عدم تنفيذه هذه القفزة خلال المنافسات، رغم إدراجها ضمن عناصر برنامجه المخطط. بل إنه اكتفى في النهائي بأكسل واحدة فقط، وسط تأوهات خيبة من الجماهير.
وعندما حاول تنفيذ "كواد لوتز"، سقط بقوة على الجليد في لحظة بدت وكأنها أوقفت الأنفاس داخل الصالة. لم يكن أحد يتوقع ذلك، وبالتأكيد لم يتوقع أحد سقوطًا ثانيًا، لكنه حدث بعد عنصرين فقط.
وفي الختام، أمسك مالينين بشعره ووضع يديه على ركبتيه، قبل أن يغادر الجليد وهو يهز رأسه ودموعه على وشك الانهمار.