كشفت تقارير إعلامية عن تقبل 3 لاعبين في فريق الأهلي المصري لأول إجراءات إدارة النادي، في إطار العمل على تهدئة غرفة ملابس الفريق الأحمر، التي شهدت أزمة كبيرة خلال الفترة الماضية.
وتعيش غرفة ملابس الأهلي أزمة قوية منذ التعاقد مع أحمد سيد "زيزو"، نجم الفريق، قادمًا في نهاية الموسم الماضي من الغريم التقليدي الزمالك، في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده، حيث تم منحه راتبًا كبيرًا؛ ما تسبب في أزمة، إذ طالب العديد من زملائه بضرورة تعديل عقودهم، وكان أبرزهم إمام عاشور، الذي أظهر تمردًا أكثر من مرة على صمت الإدارة بشأن رغبته في مساواته بزميله السابق في الفريق الأبيض.
وظهرت آثار هذه الأزمات المتلاحقة على اللاعبين داخل أرض الملعب، إذ بات واضحًا وجود حالة من الضيق والغضب وعدم الانسجام بينهم، وهو ما ظهر في آخر مباريات الجولة الأولى بالدوري بالخسارة أمام طلائع الجيش، ثم السقوط أمام الترجي التونسي ووداع بطولة دوري أبطال إفريقيا بصورة سيئة على ملعب الفريق في القاهرة.
واتخذت الإدارة قرارًا جديدًا مؤخرًا، في إطار عملية الإحلال والتجديد، يقضي بالعمل على تخفيض سقف الرواتب داخل النادي الأحمر.
ووفقًا لِما ذكره تقرير لإذاعة "أون سبورتس"، فإن "سقف الأجور في الأهلي سيهبط إلى 25 مليون جنيه فقط، وهناك 3 لاعبين هم: الحارس مصطفى شوبير، وأحمد نبيل كوكا، وحسين الشحات، وافقوا على تجديد عقودهم بهذا الرقم".
وأضاف التقرير: "الأهلي كان يضع أي لاعب جديد ضمن الفئة الأقل، ثم يرتقي تدريجيًّا إلى الفئة الأولى، لكن عند التعاقد مع أحمد سيد (زيزو) تغيَّر هذا المفهوم، ولم يُحسن النادي التعامل مع غرفة الملابس، وتركت الإدارة اللاعبين يتحدثون وترتفع أصواتهم بشأن تجديد العقود، وهو أمر لم يكن يحدث سابقًا، وكان يجب على محمود الخطيب، رئيس النادي، أن يخرج ويصارح الجمهور بما يحدث".
وتابع: "حتى صفقات الأهلي الأخيرة باتت مثار جدل، ولم يعد معروفًا مَن تعاقد مع الأنغولي يلسين كامويش، إذ أكدت اللجنة الفنية أن التعاقد تم دون علمها، وللأسف تغيَّرت الأوضاع داخل النادي الأحمر خلال الفترة الماضية".