أعلن فرانك ماكورت، مالك أولمبيك مارسيليا الفرنسي، أن المدير الرياضي في النادي، مهدي بنعطية، الذي كان قد استقال مؤخرا، سيستمر في منصبه في مهام أوسع تقترب من الإشراف كليا على النادي.
وكشف ماكورت، رجل الأعمال ومالك النادي الفرنسي، في بيان أصدره مكتبه اليوم الثلاثاء، أنه سيتم تقليص مسؤوليات بابلو لونغوريا وعزله من منصب رئيس النادي إلى مهمات أخرى.
ويشهد نادي أولمبيك مارسيليا تحولاً جذرياً في إدارة الفريق وسياسته وجهازه الفني، وذلك بعد أسابيع من الخروج المدوي من دوري أبطال أوروبا، فضلا عن الخسارة في الكلاسيكو المحلي أمام باريس سان جيرمان (5 ـ 0).
وبينما أعلن مهدي بنعطية، مدير كرة القدم، استقالته عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد الماضي، جاءت قرارات فرانك ماكورت لتعيد النجم المغربي بصلاحيات أوسع، إذ وافق أخيراً على البقاء حتى نهاية الموسم على الأقل، بناءً على طلب ماكورت نفسه.
وفي بيان اليوم، أعلن مالك النادي - المقيم في مدينة مارسيليا - أن بنعطية سيشرف على "جميع الأنشطة الرياضية" وسيكون مسؤولاً عن اختيار المدرب الجديد، مما اعتبرته وسائل إعلام أنه بمثابة سحب كل الصلاحيات والقرارات من بابلو لونغوريا، المسؤول الإسباني والرجل الأول في الفريق.
وجاء في البيان: "سيتطور دور بابلو لونغوريا ليشمل مسؤولياته المؤسسية، وذلك للحفاظ على تمثيل أولمبيك مارسيليا في الهيئات الإدارية الفرنسية، وخاصة الأوروبية".
ولكن وفقا لمجلة "ليكيب"، يُعدّ هذا التصنيف الجديد بمثابة تنزيل في الرتبة بالنسبة للونغوريا، رئيس أولمبيك مارسيليا منذ فبراير 2021، إذ لن يشارك في اتخاذ أية قرارات تنفيذية بل ستعهد له الأمور القانونية.
ويتابع ماكورت في بيانه: "بصفتي مالك النادي، أعود إلى مارسيليا، وأتحمل مجدداً مسؤولية ضمان تركيز النادي على أهدافه، سيتم الإعلان قريباً عن تعيين مدرب جديد تحت إشراف مهدي بنعطية، طموحي للنادي لم يتغير".
وعقب الخسارة الثقيلة أمام سان جيرمان ( 5 ـ 0) والخروج من دوري أبطال أوروبا بطريقة دراماتيكية، أعلن الإيطالي روبرتو دي زيربي استقالته من تدريب نادي الجنوب الفرنسي.