لا يزال مستقبل البرتغالي روبن نيفيز، لاعب وسط الهلال، محط جدل واسع بين خيار التجديد مع النادي السعودي واهتمام متزايد من كبار الأندية الأوروبية بالظفر بخدماته.
وينتهي عقد نيفيز مع الهلال بنهاية الموسم الحالي؛ ما فتح الباب أمام ربط اسمه بعدة أندية في القارة العجوز، أبرزها ريال مدريد، قبل أن تتراجع إدارة النادي الإسباني مؤخراً عن فكرة التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
في المقابل، تسعى إدارة الهلال إلى تمديد عقد الدولي البرتغالي البالغ من العمر 28 عاماً، تقديراً لما يقدمه من مستويات قوية ودوره المحوري في قيادة خط الوسط، غير أن رغبة اللاعب في العودة إلى الملاعب الأوروبية تبقى عاملاً مؤثراً في مستقبل المفاوضات.
وذكرت تقارير إعلامية أن مانشستر يونايتد يراقب عن كثب وضعية روبن نيفيز، ويضعه ضمن خياراته لتعزيز خط الوسط، في ظل بحث النادي عن قائد جديد في هذا المركز، إلا أن الهلال اشترط الحصول على نحو 20 مليون جنيه إسترليني للموافقة على التخلي عن اللاعب خلال الميركاتو الشتوي.
ويُنظر إلى وجود مواطنه برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد الحالي، كعامل قد يُسهِم في إقناع نيفيز بالانتقال إلى "أولد ترافورد"، مستفيداً من الانسجام الذي يجمعهما داخل صفوف المنتخب البرتغالي.
لكن في المقابل، لا يبدو مانشستر يونايتد متحمساً لدفع هذا المبلغ في لاعب ينتهي عقده بعد ستة أشهر فقط؛ إذ يدرس خيار الانتظار حتى فترة الانتقالات الصيفية، من أجل التعاقد مع نيفيز في صفقة انتقال حر، إذا ما فشل الهلال في تجديد عقده.
وبين رغبة الهلال في الحفاظ على أحد أعمدته الأساسية، وطموح اللاعب في خوض تجربة أوروبية جديدة، يبقى ملف نيفيز مفتوحاً على جميع الاحتمالات خلال الأشهر المقبلة.