بينما يتربع نادي الهلال السعودي على عرش دوري روشن تلوح في الأفق بوادر أزمة صامتة قد تعصف باستقرار غرفة الملابس، بطلها المهاجم البرازيلي الشاب ماركوس ليوناردو.
مع قرار المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي باستبعاد اللاعب محلياً لصالح أسماء مثل كريم بنزيما وداروين نونيز، بدأ شبح رينان لودي يطارد جدران النادي، وسط مخاوف من تكرار سيناريو فسخ العقد والرحيل المفاجئ الذي يكبّد النادي خسائر فنية ومادية فادحة.
إليك روشتة عاجلة من 5 خطوات لحماية الهلال من فخ الهروب الجديد:
1. المواجهة المباشرة: كسر حاجز الصمت
أولى خطوات الحل تبدأ من طاولة المفاوضات لا من دكة البدلاء، يحتاج المدير الرياضي لنادي الهلال إلى عقد جلسة عاجلة ومنفردة مع ماركوس ليوناردو.
اللاعب الشاب الذي جاء بآمال عريضة وبقيمة 40 مليون يورو، يشعر الآن بأنه مهمش، هذه الجلسة يجب أن تضع النقاط على الحروف بوضوح: لماذا تم استبعاده؟ وما خطة النادي له في المستقبل القريب؟ الصراحة هي السلاح الوحيد لقتل الشائعات ومنع اللاعب من البحث عن مخرج قانوني للرحيل.
2. ميثاق آسيا: وعود مكتوبة لا مجرد كلمات
بما أن الخطة الفنية تقضي بتسجيل ليوناردو في قائمة دوري أبطال آسيا للنخبة فقط، فإن اللاعب يحتاج إلى ضمانات تتجاوز الوعود الشفهية، تقديم تعهد فني أو وعود مكتوبة بمشاركته بصفة أساسية في المعترك الآسيوي سيعيد للاعب شعوره بالأهمية.
ليوناردو يحتاج لأن يرى نفسه قائداً للمشروع الآسيوي للهلال؛ وهو ما سيحفزه للحفاظ على جاهزيته البدنية والذهنية بدلاً من الاستسلام للإحباط.
3. الترضية المالية: امتصاص غضب الاستبعاد
في عالم الاحتراف، المال لغة لا تخطئ؛ إذ إن استبعاد لاعب بقيمة ليوناردو من القائمة المحلية يعني حرمانه من مكافآت الفوز والظهور الإعلامي في الدوري الأقوى بالمنطقة. لذا، يجب على إدارة الهلال دراسة تعديل مادي مؤقت في عقد اللاعب، كنوع من الترضية عن هذا الاستبعاد القسري.
هذا الإجراء ليس مجرد شراء للولاء، بل هو اعتراف بقيمة اللاعب الاحترافية وحماية للنادي من أي ثغرات قانونية قد يستغلها الوكلاء بدعوى الضرر النفسي والمهني.
4. براند ليوناردو: خطة تسويقية للربح الكبير
إذا كان رحيل ليوناردو في الصيف أصبح أمراً واقعاً، فيجب ألّا يخرج اللاعب من الباب الخلفي. على إدارة التسويق بالهلال البدء من الآن في وضع خطة احترافية للترويج للاعب في الأسواق الأوروبية والبرازيلية.
تصوير اللاعب كجوهرة مخفية تنتظر الانفجار في يونيو، سيضمن للهلال الحصول على عروض مالية ضخمة تليق بحجم الاستثمار الذي وضعه النادي فيه، بدلاً من خسارته بأسعار بخسة تحت ضغط الحاجة للتخلص منه.
5. لجام الوكيل: السيطرة على الآلة الإعلامية
التصريحات التي تخرج من بيئة أي لاعب في البرازيل هي وقود الأزمات. الخطوة الخامسة تكمن في فرض سياسة إعلامية حازمة مع وكيل أعمال ليوناردو.
يجب على الهلال منع الوكيل من الإدلاء بتصريحات عدائية أو تلميحات بفسخ العقد للإعلام البرازيلي، تهدئة الأجواء الإعلامية ستقلل من الضغط على المدرب إنزاغي، وتمنح الإدارة المساحة الكافية للمناورة وحل الأزمة بعيداً عن ضجيج الصحافة.