تسبب 5 لاعبين من منتخب مصر بغضب جماهير فريقهم، عقب الخسارة الصادمة أمام السنغال في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي تقام بالمغرب.
وبلغت السنغال نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بالفوز 1-صفر على مصر اليوم الأربعاء.
وسيطرت السنغال على مجريات اللقاء، وسط تراجع من مصر، في إعادة لنهائي نسخة 2021.
وبدا أن المباراة في طريقها للأشواط الإضافية، إلا أن ساديو ماني سيطر على كرة مرتدة من حافة منطقة الجزاء وأطلق تسديدة منخفضة استقرت في الزاوية اليمنى للحارس محمد الشناوي في الدقيقة 78.
السنغال، التي تسعى للفوز باللقب للمرة الثانية، ستواجه الفائز من المباراة التي ستقام بين المغرب ونيجيريا.
اللاعب الأول هو القائد محمد صلاح، الذي اختفى تمامًا ولم يكن له أي دور هجومي.
لم يسدد محمد صلاح أي تسديدة أو يقدم أي تمريرة حاسمة في أداء سيئ نادر للفرعون المصري.
لمس صلاح الكرة في هذا اللقاء 30 مرة فقط، ومرر 9 تمريرات صحيحة من أصل 12 بنسبة نجاح 75%.
كانت لصلاح 3 مساهمات دفاعية ناجحة، ولكنه خسر 7 مواجهات أرضية من أصل 11، وفشل في أي مواجهة هوائية من أصل 4 مواجهات.
كان أحد أسوأ اللاعبين، ولكن للمفارقة كان هو صاحب التسديدة الوحيدة لمنتخب مصر في المباراة، وكانت بالدقيقة 95.
لمس مرموش الكرة 30 مرة مثل صلاح، ومرر 9 تمريرات صحيحة فقط من أصل 16، بنسبة نجاح 65%.
جناح مانشستر سيتي لم تكن له أي مساهمات دفاعية وخسر 4 مواجهات أرضية من 9، وخسر مواجهتين هوائيتين من أصل 3، وخسر الاستحواذ 14 مرة.
أخفق إمام عاشور في قيادة خط وسط منتخب مصر، ولم يظهر بالمستوى الذي ظهر عليه في المباراة الماضية أمام كوت ديفوار.
لمش عاشور الكرة 39 مرة، ومرر 17 تمريرة صحيحة فقط من أصل 22 تمريرة بنسبة نجاح 77%.
دفاعيًا كانت له 4 مساهمات دفاعية، ولكنه خسر 4 مواجهات أرضية من أصل 6، وخسر مواجهتين هوائيتين من أصل 4.
دفع حسام حسن بالجناح محمود حسن تريزيغيه مع انطلاق الشوط الثاني، في محاولة لدفع الفريق للأمام، ولكن كان العكس، فلم يكن له أي ظهور هجومي.
كان تريزيغيه ثغرة كبيرة فلم يقدم أي تمريرة حاسمة, ولم يسدد إلا كرة واحدة على المرمى.
لمس الكرة 27 مرة، ومرر 16 كرة صحيحة فقط من أصل 21 بنسبة نجاح 76%.
لم تكن له أي مساهمات دفاعية، وأخفق في المواجهتين الأرضيتين وفاز بمواجهة هوائية وحيدة.
اكتفى محمد الشناوي بمشاهدة الكرة وهي تدخل الشباك بعد تسديدة ساديو ماني.
ورغم أنه كان قريبًا من الكرة، وكان من السهل أن يتصدى لها بفرد يديه، ولكنه اكتفى بالمشاهدة.