بدأ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي برنامج إعادة التأهيل من إصابة عضلية، وذلك قبل أربعة أشهر من كأس العالم 2026، حيث اتخذ الاتحاد الأرجنتيني بالتنسيق مع إنتر ميامي قرارًا تجاه "البرغوث".
ويعاني ليونيل ميسي من شد عضلي في أوتار الركبة، ويهدف إلى أن يكون جاهزًا للمشاركة في 11 يونيو.
وسيبدأ ميسي هذا الأسبوع برنامج إعادة التأهيل المكثف، بعد تأكيد إصابته بشد عضلي في أوتار الركبة اليسرى خلال جولة إنتر ميامي.
تسببت إصابة ميسي في قلق بالغ بين جماهير الأرجنتين، خاصةً مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، الذي سينطلق بعد أربعة أشهر بالضبط.
ومع تبقي 4 أشهر على انطلاق كأس العالم 2026، ستخضع كل خطوة يخطوها قائد المنتخب الأرجنتيني لمراقبة دقيقة.
وقالت صحيفة "ماركا" إن مهمة الجهاز الطبي لمنتخب الأرجنتين واضحة، وهي ضمان أن يكون ميسي في أفضل حالاته لقيادة فريقه في المونديال.
أكدت "ماركا" أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قرر بالتنسيق مع الجهاز الطبي لنادي إنتر ميامي الأمريكي، عدم مشاركة ميسي في أي مباراة ودية قادمة للفريق.
وسيقتصر الأمر على مشاركة ميسي في المباريات الرسمية، حال جاهزيته فنيا وبدنيا بنسبة 100%.
ويهدف هذا القرار إلى تجنب أي انتكاسة عضلية، والتحكم في أحمال التدريب خلال الأسابيع القادمة، مع ضمان وصوله إلى أفضل حالاته البدنية قبل المونديال.
على الرغم من أن النادي سيصدر بيانًا رسميًا يحدد مدة الغياب المتوقعة، تشير التقارير الأولية إلى غياب لا يقل عن ثلاثة أسابيع.
وخلال مدة الغياب، سيقوم ميسي بعمل جلسات علاج طبيعي متخصصة، وإعادة تأهيل تدريجية على أرض الملعب، وأخيرًا فحوصات طبية دورية.
في إصابات أوتار الركبة، يُعدّ الحذر عادةً أساسيًا لتجنب الانتكاسات، خاصةً لدى لاعبي كرة القدم المحترفين.