كشفت تقارير إعلامية عن كواليس جديدة تتعلق ببيان الاعتذار الذي أصدره إمام عاشور، نجم الأهلي المصري، عقب تفجّر أزمته مع الفريق ورفضه السفر مع بعثة الأهلي إلى تنزانيا لمواجهة يانغ أفريكانز ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا.
وكان الأهلي فرض عقوبة وُصفت بالتاريخية على إمام عاشور، بتغريمه مليونًا ونصف المليون جنيه مصري، إلى جانب إيقافه لمدة أسبوعين، مع خضوعه لتدريبات منفردة، وذلك على خلفية تغيبه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا لخوض مواجهة يانغ أفريكانز في الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.
وشدد إمام عاشور، في بيان اعتذاره، على أنه تعرض لوعكة صحية شديدة، وارتفاع في درجة حرارته، إضافة إلى اضطرابات في المعدة وبرد أصاب أفراد أسرته أيضًا.
وقال اللاعب: "الناس التي تقول إن إمام يريد ليّ ذراع النادي، أقول لهم حسبي الله ونعم الوكيل، لا أحد يستطيع ليّ ذراع الأهلي، ولا يمكن أن أفكر بهذه الطريقة".
وأضاف: "تشرفت بارتداء الفانلة الحمراء لمدة ثلاث سنوات داخل النادي، والحمد لله لم أقصر يومًا في حق النادي أو جماهيره".
واختتم عاشور بيانه بالتأكيد على أن الأمر انتهى بعد تواصله مع وليد صلاح الدين، مدير الكرة، مشددًا على التزامه الكامل بجميع قرارات النادي.
من جانبه، قال الإعلامي الرياضي أحمد شوبير، في تصريحات تلفزيونية، إنه وفقًا لبعض المعلومات جرى تواصل هاتفي بين إمام عاشور ومحمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، قبل صدور البيان، أعقبه تواصل من المركز الإعلامي للنادي مع اللاعب، حيث أُرسل إليه نص البيان وقام بنشره كما هو.
وأضاف شوبير أن إمام عاشور اعتذر عن حضور مران الفريق أمس بدعوى شعوره بالإجهاد، مؤكدًا التزامه بالانتظام في التدريبات بداية من اليوم السبت.

وأشار شوبير إلى أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل الحوار الذي دار بين إمام والخطيب، والذي ربما شهد توضيح اللاعب لوجهة نظره بشأن ما حدث، مؤكدًا في الوقت ذاته أن العقوبة المالية وقرار الإيقاف لا يزالان ساريين دون أي تخفيف أو تراجع.