أعلن الاتحاد الأنجولي لكرة القدم، تعيين أليو سيسيه مدربًا جديدًا للمنتخب الوطني، بعد ساعات من رحيله عن تدريب المنتخب الليبي.
ويأتي تعيينه بعد فترة وجيزة من انفصاله عن ليبيا، يوم أمس الأربعاء، منهيًا بذلك فترة قصيرة على رأس الجهاز الفني.
على الرغم من أن عقده كان من المفترض أن يمتد حتى عام 2027، إلا أنه تم تسريع رحيله وسط تقارير عن مشاكل مالية، من بينها تأخر في صرف الرواتب.
وقبل مغادرته ليبيا، أعرب سيسيه عن امتنانه للاعبين والجهاز الفني والجماهير، واصفًا فترة توليه المسؤولية بأنها تجربة ثرية رغم التحديات التي واجهها.
وأبرزت رسالته الوداعية فخره بالتقدم الذي أحرزه مع المنتخب الليبي، وإيمانه بمستقبل الفريق.
وقّع سيسيه، الذي قاد السنغال للفوز بأول لقب لها في كأس الأمم الإفريقية العام 2021، عقدًا مع منتخب أنغولا لمدة 4 سنوات، ومن المتوقع أن يقود الفريق حتى عام 2030.
ووصل سيسيه إلى أنغولا، يوم الخميس، ووقع على عقد تدريب منتخب البلاد، وسيتم تقديمه رسميًا لوسائل الإعلام خلال الأيام المقبلة.
ظلّ منصب المدير الفني شاغرًا، منذ فبراير الماضي، عقب رحيل المدرب السابق باتريس بوميل، مما جعل أنغولا تبحث عن قائد جديد يقود الفريق خلال موسم المنافسات المقبل.
ويُنظر إلى وصول سيسيه كدليل قوي على وجود رغبة في التطور، نظرًا لخبرته ونجاحاته على المستوى الدولي.
ويحظى سيسيه، الذي سبق له قيادة منتخب السنغال إلى إنجازات كبيرة، باحترام واسع في جميع أنحاء القارة لالتزامه التكتيكي وقيادته المتميزة للفريق التي دربها.